
اقتحمت الشرطة الأسترالية مقهى في سيدني، احتجز فيه لاجىء إيراني له سوابق جنائية، رهائن لساعات عدة.
كذلك اقتحمت الشرطة البلجيكية شقة في منطقة جنت، وحررت رهينة، وألقت القبض على ثلاثة مسلحين.
وفي تركيا، اعتقلت الشرطة إعلاميين وصحافيين لشنهم حملة قوية على أردوغان.
وفي بنسلفانيا الأميركية، قتل خمسة أشخاص برصاص مسلح مشتبه به، وتمت محاصرته في منزل من قبل الشرطة.
وفي سوريا سقط ريف ادلب بأيدي مسلحي جبهة النصرة، الذين سيطروا على نقطة استراتيجية في معسكر وادي الضيف، وبعد قتال ضارٍ ليومين.
وفي بروكسل، أيد وزراء خارجية دول الإتحاد الأوروبي خطة دي ميستورا لوقف القتال في مدينة حلب والجوار.
وفي لبنان، شارك نائب الأمين العام للأمم المتحدة بإطلاق خطة الإستجابة للأزمة الناجمة عن النزوح السوري.
وأكد الياسون على الحل السياسي للمشكلة السورية، فيما طالب الرئيس تمام سلام بمساعدة لبنان.
ومن ناحية ثانية، وقع قائد الجيش ملحق إتفاق الأسلحة الفرنسية ضمن الهبة السعودية.
وفي مجال آخر، شدد الرئيس بري على تمسك لبنان بكل مساحة منطقته الإقتصادية الخالصة.
وعلى صعيد مسألة العسكريين المخطوفين، برزت أجواء تؤكد موافقة الحكومة على التفاوض مع الخاطفين، وأشار الى ذلك الوزير وائل أبو فاعور في معرض نفيه لخبر رفض التفاوض، في وقت شدد الرئيس الجميل على مسألة المقايضة.
==============
نبأ احتجاز رهائن في احد المقاهي في سيدني الاسترالية والذي استفاق عليه اللبنانيون هز لبنان من اقصاه الى اقصاه بفعل العدد الكبير لابناء الجالية اللبنانية في استرالية والتخوف من أن تطال يد الارهاب لبنانيو المهجر.
ولكن القوات الخاصة الأسترالية أنهت عملية الاحتجاز وتمكنت من تحرير جميع الرهائن وقتل الإرهابي الذي احتجزهم داخل أحد مقاهي لأكثر من 16 ساعة.
أما في جرود عرسال فلا يزال العسكريين المختطفين في قبضة الارهابيين واهاليهم يعانون من التهديدات التي تطلقها جبهة النصرة وداعش والتي كان آخرها التهديد بالقتل خلال45 ساعة المقبلة مما دفع الاهالي الى حرق الاطارات امام السراي الكبير.
سياسيا، برزت لقاءات رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في المملكة العربية السعودية والتي استهلها باجتماع عقده مع ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء الامير مقرن بن عبد العزيز آل سعود.
في وقت بدأ نائب الامين العام للامم المتحدة أيان الياسون لقاءاته في بيروت بلقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وباجتماع مع قائد الجيش العماد جان قهوجي مؤكدا أن أمن وسلامة لبنان هما اولوية للمنطقة والعالم.
=============
غريب حال بعض اللبنانيين، قوى العالم المؤثرة تسعى الى تحييد لبنان عن البركان السوري وشحنات السلاح النوعي تصل الى الجيش تباعا، فيما هم يمتنعون عن القيام بأبسط واجباتهم الوطنية لملاقاة الاهتمام الاممي وفي مقدمها انتخاب رئيس للجمهورية.
اليوم أكد نائب الامين العام للامم المتحدة للـMTV ان أمن لبنان وسلامته اولويتان للمنطقة والعالم، فمتى تصبح هذه المعادلة اولوية كل اللبنانيين فيسقطون رهاناتهم على مزاوجات مستحيلة بين مصالح الدول والتي ياملون ان تنتج لنا أمنا ورئيسا واقتصادا وسيادة.
في الانتظار لبنان يتأرجح بين الوقت الضائع وتضييع الوقت، في الشق الاول رئيس حزب القوات يزور السعودية محاولا استقراء حوار رفع العتب المنتظر بين تيار المستقبل و”حزب الله” ومستعرضا قضايا المنطقة والحوار الذي لا يزال سرابا بين القوات والتيار الوطني. أما الشق الثاني اي تضييع الوقت فهو ماركة مسجلة للحكومة وتحديدا في ملف العسكريين المخطوفين فالوسطاء يتغيرون يذهب القطري وتتبعه هيئة العلماء المسلمين ويتم تسمية الشيخ وسام المصري من قبل “النصرة” ولم يعرف اذا كان وقف احد على خاطرها.
============
يوم غضب آخر لأهالي العسكريين المخطوفين بعد تلقيهم اتصالات تهديد بتصفية أبنائهم. غضب أشعل ساحة رياض الصلح بالإطارات، من دون أن يلغي جولات الأهالي على القيادات السياسية، وكان آخرها للرئيس أمين الجميل في الصيفي.
وفيما يستمر الاستماع لإفادة الشيخ حسام الغالي لاستيضاح طبيعة مهمته في عرسال ومن يدعمها، برز اسم شيخ آخر هو وسام المصري الذي طرح كوسيط محتمل من قبل جبهة النصرة.
في غضون ذلك، جرى في اليرزة توقيع ملحق اتفاقية الأسلحة في إطار الهبة السعودية المقدمة للجيش اللبناني، بين العماد جان قهوجي وممثل شركة “أوداس” الفرنسية.
أما في السرايا، فأطلق الرئيس تمام سلام بحضور نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون، خطة لبنان للاستجابة للأزمة السورية والتي تتطلب جمع 2,1 مليار دولار.
==============
“ما طلع ضو” على رهائن مقهى سيدني حتى كانت الشرطة الأسترالية قد أحكمت الطوق على الجهة الخاطفة واقتحمت وحررت الرهائن وقتلت خاطفهم.
هي ساعات إرهابية عصيبة عاشها الأستراليون وتشاركوا فيها الخطر الأسود وراية الدولة الإسلامية مع الدول العربية المخطوفة بعلم يدعي أن لا إله إلا الله ومن تجربة سدني الخاطفة تجري رؤية الحل .. حيث لم يظهر على الساحة الأسترالية مفاوضون سياسيون ..ولا هيئة علماء مسلمين أستراليين .. ولم تتدخل الدول للرعاية ولم ينبعث وسطاء لفض العروض .. لم تجتمع خلية أزمة ولم يخرج الأهالي إلى شوارع سيدني ليحرقوها إستجابة لطلب الجهة الخاطفة كل ما في الأمر أن الملف تسلمته الشرطة .. وعزمت على الحل بالاقتحام وهي تدرك أن هذا الخيار ربما يكلفها حياة الرهائن . بعيدون في لبنان عن مثل هذا الحسم بعد بيروت عن سيدني ..
ومع مرور خمسة أشهر على أزمة اختطاف العسكريين ما زلنا تحت الصفر خمسة أشهر بخمسة شهداء قضوا ذبحا ورميا بالرصاص وحتى عندما حاولنا التفاوض أشعنا سره وأكثرنا من سعاة خيره إلى أن احترقت الطبخة .. ولم نفاوض كما تفعل الدول .. لم نتبع أسلوب تركيا مع أزمة مخطوفيها حيث لم يسمع للاهالي صوت .. ولم نحتذ بالطريقة الفرنسية في مالي ولا بتفاوض الأميركيين مع حركة طالبان أو بأزمة الرهائن الأستونيين في لبنان ونهايتها الإيجابية .. وصولا الى تفاوض حماس مع إسرائيل الذي بقي سريا يلفه التكتم.
أصبحنا مأسورين على الجهتين .. إرهاب في الخارج يهدد حياة العسكريين ..واحتضان لأوامر الأرهاب في الداخل من خلال تحريك الأهالي واستعمالهم أوراق ضغط في الشارع هاتف واحد من الجرد كفيل بقطع طرقات وإحراق دواليب ومتى تراجعت الحركة أججها مدعو صلة ذووي القربى مع العسكريين .. فيخطفون المنابر ويسمحون لأنفسهم بإلباس الأهالي ثوب داعش .. وأسرهم مرتين.
ولليوم الثاني نكرر أن الوثائق الثبوتية تبين أن لا صلة قربى بين الشيخ عمر حيدر والأهالي فهو لا يمت بالنسب إلى أي من المخطوفين و مع ذلك خطف مذياعا خمسة أشهر وأسهل محاضرات وتعليمات وآوامر ووضع وقدم طلب انتساب إلى الدولة الإسلامية باسم أهالي المخطوفين وإذا كان ثمة من يعتبره روح الثورة وأخا روحيا للعسكر المخطوف فإن كل لبناني هو ضنين على القضية .. وأن العسكريين هم أبناء مؤسسات وطنية .. ومن مسوؤلية الجيش إنقاذ أولاده من الخطر .. وليرتح كل من يتعب نفسه بلا طائل. وكفى تجارة باسم الأهالي وقضيتهم النبيلة .. ولنساعدهم على إخراجهم من الشارع لأنهم سبق أن أعطوا الخاطفين مطالبهم بإغلاق الطرقات وقطعها وحرقها ولم يجنوا سوى تقطيع رقاب خمسة من أبنائهم حرصا على البقية .. صونا للقضية .. سلموا الملف لأصحابه .. وانتظروا في منازلكم ..
===============
لم يعد جائزا الاستمرار في هدر الوقت فيما العدو الاسرائيلي يوقع الاتفاقيات لفرض الامر الواقع في البحر، وسرقت الثورة النفطية اللبنانية. انطلاقا من هنا دفع الرئيس نبيه بري باتجاه تحريك ملف النفط للتسريع في الخطوات الآيلة الى استثمار الثروة النفطية، رئيس المجلس ترأس اجتماعا في عين التينة واستنفر الطاقات داعيا لاقرار مرسومي النفط سريعا.
الخلاف على موضوع تلزيم التنقيب في البلوكات اللبنانية في المنطقة الاقتصادية ذلل والعرض يجب ان يكون في كل البلوكات لان اهمال البلوكين الذين تقرصن اسرائيل منهما مساحة 870 ميلا بحريا يعني التخلي عن هذين البلوكين للاطماع الاسرائيلية.
الشركات العالمية تترقب بعدما ملت الانتظار في ظل خطوات اسرائيلية سريعة مع قبرص واليونان لمد خطوط الغاز. تخطط تل أبيب لأن تكون على حساب حقوق اللبنانيين.
لبنان يتمسك بكل مساحة منطقته الاقتصادية الخالصة كما أكد الرئيس نبيه بري فكيف ستتصرف الحكومة اللبنانية لاستثمار الثروة النفطية.
مسلسل قضية المخطوفين العسكريين حط اليوم بضغوط جديدة يمارسها الخاطفون الارهابيون، اتصال تلقاه الاهالي يهدد بقتل أحد العسكريين بحجة ان الدولة اللبنانية انسحبت من التفاوض واعتبرت المختطفين شهداء.
ادعاءات الخاطفين وتهديداتهم تؤكد ان الامور عادت الى نقطة الصفر، فأين التعهد الخطي المطلوب من الخاطفين لاستكمال التفاوض؟
في اي حال الدولة اللبنانية تحتفظ بأوراق قوة كثيرة تستطيع الانطلاق منها بعيدا عن المزايدات والاستعراضات الاعلامية.
أبعد من المنطقة شدت استراليا انتباه العواصم الدولية بعد احتجاز رهائن في مقهى، الشرطة نجحت في تحرير الرهائن بتكلفة قتيلين بعد ساعات من التخطيط لكن الاسئلة بدأت حول الاسباب الحقيقية بعد رفع الخاطف علم “جبهة النصرة” ما يدل على تطرف منفذي العملية.
محطة سيدني اليوم تدل على ان التطرف يتمدد فهل يعني ان العواصم الغربية ستكون عرضة لعمليات ارهابية مشابهدة. وكيف ستكون سبل المواجهة؟ فرنسا اعلنت انها القت القبض على مجموعات تجند مقاتلين في تولوز لارسالهم الى سوريا فهل بدأت المراجعة النقضية الغربية تجاه دمشق؟
===========
لو اردنا تطبيق منطق قوى 14 آذار على ما جرى اليوم في استراليا لكانت سيدني هي القلمون السورية حيث ينتشر “حزب الله”، ومقهى مارتن سكوير هو جرود عرسال حيث احتجز الارهاب رهائن ردا على ذلك طبعا مع فارق بسيط هو ان الحكومة الاسترالية طلبت من شرطتها انقاذ مواطنيها من براثن الارهاب فيما نأى مسؤولون لبنانيون بانفسهم عن حدود وطنهم اولا وعن مصير عسكرييهم ثانيا قبل اعتداء آب 2014 وخلاله وبعده لكن في خلال انتظار المعنيين ان للارهاب اسبابا كثيرة تختلف عما يروج له البعض بدليل انه من لبنان الى استراليا وبلجيكا مرورا بسوريا والعراق وليبيا ومصر وحتى نيجيريا يبقى الامل الوحيد في الرهان على صحوة لدى بعض الرسميين تنقذ هيبة الدولة بانقاذ الوطن وعسكرييه في آن معا بعيدا عن الوعود التي لن تتحقق والكلام الفارغ الذي لن يقدم الحلول ولا يؤخر القتل.
اما في شأن ما يسمى بالمقايضة وبعيدا من اخبار الموفدين والوساطات، فيبدو انه وفق بعض المعلومات ان السعودية دخلت بدورها على الخط فتنظيم داعش ادرج على لوائح المقايضة 5 ارهابيين سعوديين موقوفين في لبنان وهذا ما حفز الرياض على التدخل للعرقلة على اعتبار انها لا تستسيغ الافراج عنهم لخطرهم على امنها القومي.
اما في السياسة فلا دلائل حتى الآن على قرب اللقاء بين العماد ميشال عون وسمير جعجع الذي يبدو انه مرحل الى العام المقبل تماما كحوار حزب الله والمستقبل علما ان الرياض دخلت ايضا على خط اللقاءين بدليل زيارة جعجع اليها تلبية لدعوة من صديقه الامير مقرن بن عبد العزيز.
=============
بين ضجيج الشائعات ووقائع التحذيرات ترتفع احداث وتتراجع اخرى، في لبنان شائعة طارت الى جرود عرسال فزخمت ملف العسكريين واشعلت وسط العاصمة بالاطارات قبل ان يعود الهدوء بالتواصل مع اصحاب الشأن الرسميين لنفي الشائعة وتأكيد وجهة التفاوض والمقايضة.
في بحر لبنان ما لا يقبل التفاوض ولا المقايضة، ملف النفط الى التداول مجددا مع الاعلان عن تذليل الخلاف حول تلزيم البلوكات جنوبا، وتحذير لرئيس نبيه بري من بلوغ الحقل على حصيرة بينما يحيك العدو سجادة ليستقر عليها فالتوقعات تمنحه ما يفوق 800 مليار متر مكعب من الغاز، فلهذا المطلوب جدية واستعجال قبل فوات الاوان وقبل ان نغرف من بئر خاوية افرغ العدو ما فيها وملئ جعبته من جيبنا المثقوب اصلا ليدركنا الندم.
ندم يبدو انه بدأ يطرق ابواب العواصم الغربية بينما غذت وسلحت وافلتت العنان لكل وافد من مجموعات التكفير والقتل من مختلف جهات الارض نحو سوريا ليبدأ ارتدادها الى اوروبا ودول ما وراء البحار، احتجاز وتهديدات وشبكات تعبئ لمزيد من المسلحين والآتي اعظم.
