#adsense

“الحياة”: الهدف من زيارة الغالي للجرود الحصول على تعهد من الخاطفين بوقف قتل العسكريين

حجم الخط

كشفت مصادر في قيادة الجيش لـ «الحياة» ان الشيخ حسام الدين الغالي طلب التوجه الى جرود عرسال، فسمح له، لكن لدى وصوله الى حاجز وادي حميد في عرسال، وأثناء تفتيش السيارة وجدت بنادق حربية، اضافة الى حزام ناسف، فتم توقيف الذين كانوا في داخل السيارة واحيلوا على التحقيق للاستماع الى افاداتهم لجلاء الحقيقة، وما الهدف من حمل الحزام الناسف، وهل هو معد للتفجير ام لا؟». وتردد ان الهدف من زيارة الغالي للجرود الحصول على تعهد من الخاطفين بوقف قتل العسكريين الذي كان اشترطه وزير الدخلية نهاد المشنوق للبحث في موضوع المفاوضات.

وإذ اكد مصدر في «هيئة علماء المسلمين» لـ«الحياة» ان الشيخ الغالي موجود في عرسال وإنه عضو امانة السر في الهيئة ويشرف على الأمور التي لها علاقة بإغاثة النازحين السوريين ويؤمّن حاجاتهم، وكان مسؤولون في الهيئة يتواصلون معه امس، قال مسؤول الإعلام في الهيئة الشيخ ابوبكر الذهبي لـ «الحياة» ان «الشيخ الغالي كان في طريقه من عرسال الى المنطقة الجردية للحصول على تعهد كانت طلبته الدولة اللبنانية وتحديداً وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق من جبهة «النصرة» و«داعش» بعدم المس بالعسكريين المخطوفين افساحاً في المجال امام الهيئة للقيام بوساطة للإفراج عنهم».

وأضاف: «بالفعل توجه الشيخ الغالي الى الجرود لإنجاز هذه المهمة. وبما انه لا يعرف الطريق المؤدية من عرسال الى هذه المنطقة فقد اصطحب معه شباناً سوريين لإرشاده الى الطريق حيث يتواجد الخاطفون، لكن حاجزاً للجيش اوقفهم ونحن على تواصل مع الجهات الأمنية، وتبين لنا انهم يستمعون الى افادتهم بما فيهم الشيخ الغالي ونأمل بالإفراج عنه قريباً».

وكان بيان لقيادة الجيش اوضح انه «في إطار ملاحقة المطلوبين والمشبوهين، دهمت قوة من الجيش فجر اليوم (امس) عدداً من الأماكن في بلدة بحنين – المنية، حيث أوقفت المدعو فادي أحمد الصاج لمشاركته في الاعتداءات التي تعرضت لها قوى الجيش خلال الأحداث الأخيرة في المنطقة، كما أوقفت المدعوين حسين وشوقي علي بريص للاشتباه بارتباطهما بمنظمات ارهابية».

ولفت البيان من جهة أخرى، الى انه و«لدى ضبط أحد مراكز الجيش في محلة فيطرون فجراً، المدعو إيلي عصام جمال وهو يقوم بسرقة احد محال بيع الهواتف الخليوية بواسطة الكسر والخلع، اقدم الأخير على إطلاق النار من سلاح صيد في اتجاه عناصر الجيش الذين ردوا على النار بالمثل، ما أدى الى اصابته بجروح، نقل على أثرها الى أحد المستشفيات للمعالجة».

المصدر:
الحياة

خبر عاجل