#adsense

بالصور والفيديو: إحتجاز رهائن في مقهى وسط سيدني ورفع علم جهادي.. واخلاء قنصلية واشنطن ودار الأوبرا

حجم الخط

طلب مسلح يحتجز الرهائن في احد مقاهي سيدني تزويده بعلم “تنظيم الدولة الاسلامية داعش” معلنا وجود اربع عبوات في المدينة، بحسب تقرير اعلامي.

وطوق الامن منطقة “مارتن بليس”، وسط الاعمال في قلب سيدني، فيما حاصر مئات من عناصر الشرطة المدججين بالسلاح مقهى “شوكولا لينت”، حيث رفع رهائن علما اسود كتب عليه بالابيض “لا اله الا الله محمد رسول الله”.
وافادت القناة العاشرة في تغريدة ان “فريقنا تحدث مباشرة مع رهينتين داخل المقهى…واكدا مطلبين للمنفذ”.

واضافت “يريد تسليم علم لداعش (احدى تسميات تنظيم الدولة الاسلامية) الى المقهى مباشرة، وطلبه الثاني هو محادثة رئيس الوزراء”. وتابعت ان الرهينتين “افادا عن وجود اربع عبوات… اثنتان في مقهى لينت في مارتن بليس، واثنتان في وسط الاعمال في سيدني”. ولم تؤكد الشرطة هذه المعلومات.

وقد هرب 5 اشخاص من المقهى في سيدني حيث يحتجز مسلح عددا كبيرا من الرهائن وحيث رفع علم جهادي بحسب ما افاد شهود والشرطة مضيفة انه لم تسجل حتى الان اي اصابات.
وخرج ثلاثة رهائن رجال من باب جانبي لمقهى “لينت” الواقع في ساحة مارتن وهي ساحة للمشاة في حي الاعمال بوسط سيدني، بعد حوالى ست ساعات على بدء عملية احتجاز الرهائن فيه. وبعد ساعة غادرت امراتان وسط مراقبة مكثفة من الشرطة بحسب مراسل فرانس برس في المكان.
ولم يكن واضحا ان فر هؤلاء الرهائن ام افرج عنهم.
وقالت مساعدة رئيس شرطة نيو ساوث ويلز كاثرين بيرن ان “اول ما سنفعله هو التثبت من ان هؤلاء الاشخاص بخير. سنعمل معهم من اجل الحصول على المزيد من المعلومات” مضيفة انه “ليس هناك في المرحلة الراهنة ما يشير الى اصابة اي كان”.
ولا تعرف الشرطة بالضبط عدد الاشخاص المحتجزين لكن عددهم اقل من ثلاثين.

وقالت بيرن ان مفاوضي الشرطة “على اتصال” مع محتجز الرهائن غير انهم لا يعرفون دوافعه.
واظهرت مشاهد بثتها قنوات تلفزيونية احد الاعلام السوداء التي يستخدمها الاسلاميون يرفعه رهائن على واجهة المقهى.

واغلقت ساحة مارتن في حي الاعمال المركزي بالمدينة امام حركة السير وعمد عدد كبير من عناصر الشرطة الى تطويق “مقهى لينت”.

واعلنت حالة الانذار القصوى في استراليا بعدما اعربت الحكومة عن قلقها حيال امكان عودة مواطنين قادرين على شن هجمات بعدما قاتلوا في صفوف تنظيمات جهادية متطرفة في العراق وسوريا.

وتعتبر ساحة مارتن الوسط المالي لسيدني وتضم العديد من المباني المهمة بينها مكتب حاكم ولاية نيو ساوث ويلز مايك بيرد والاحتياطي الفدرالي الاسترالي اضافة الى مصرف وستباك ومصرف الكومنولث.
وتزامنا، اعلنت الشرطة الاسترالية انها تنفذ عملية اثر “حادث” وقع في اوبرا سيدني من دون ان توضح ما اذا كانت على صلة بحادث احتجاز الرهائن.

ودعا رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت الى اجتماع للجنة الامن القومي التي تضم اعضاء الحكومة ومستشارين مكلفين القضايا الامنية لمواجهة الوضع.

ولمح الى ان هناك شخصا واحدا يحتجز الرهائن وقال “لا نعلم دوافع المنفذ. لا نعلم اذا كان يتصرف لدواع سياسية ولكن بالتاكيد هناك عناصر في هذا الاتجاه”.

واضاف ابوت ان “هدف العنف السياسي هو اخافة الناس. ان استراليا مجتمع مسالم ومنفتح وسخي. لا شيء ينبغي ان يغير ذلك ولهذا السبب اطلب من الاستراليين ان ينصرفوا الى اعمالهم الاعتيادية”.
ووقعت هذه الحوادث بعد دقائق من اعلان الشرطة اعتقال شاب في سيدني بتهمة الارهاب في اطار تحقيقات مستمرة عن خطط لشن هجوم داخل الاراضي الاسترالية.
وقالت الشرطة ان شابا في الخامسة والعشرين من عمره اعتقل في اطار “التحقيقات المستمرة حول التخطيط لهجوم ارهابي على الاراضي الاسترالية وتسهيل سفر مواطنين استراليين الى سوريا للانخراط في القتال المسلح”.

ولم يتضح ما اذا كانت كل هذه التطورات مترابطة. كما أغلقت القنصلية الأميركية في سيدني.

بالصور: محتجز الرهائن في سيدني هو ايراني والشرطة تبدأ عملية تحريرهم

عربية برازيلية بين المخطوفين في قضية سيدني

المصدر:
وكالات، فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل