
وادان الائتلاف هذه الجريمة البشعة، التي تندرج ضمن ممارسات هذه المليشيا التي باتت في خانة الجماعات المتطرفة التي لفظها الشعب السوري.
واكد “أن هذه المليشيا لا تدافع عن قضية الشعب السوري ومن ضمنها حقوق الكُرد، وإنما تعمل على مشروع أيديولوجي بعيد عن أهداف الثورة”.
وحذر “تلك المليشيات من الاستمرار في ارتكاب تلك الجرائم، التي تترتب عليها تبعات قد تقود إلى تفاقم الأمور وإنتاج مزيد من النزاعات”.
وشدد الائتلاف على “أن أي جهة أساءت للشعب السوري خلال ثورته، ستخضع للمحاسبة عاجلاً أم آجلاً، وفق عدالة انتقالية تنصف حقوق الشعب السوري”.
