
حلّ شعار التيار مكان النجمة! وبدل ولادة المخلّص تصدرت مكانها عبارة “الطريق الى الحق والحياة الكريمة” في اشارة الى التيار العوني! وبدل أن يكون الهدف مغارة الطفل يسوع، ثمّة لوحة تشير الى جهة “المولود” الجديد، هناك في الرابية! وبدل عبارة ولادة المخلص، كانت عبارة “ولادة لبنان الجديد” في اشارة الى ان هذه الولادة هي في الرابية، وان كنا لم نعرف من هي “الداية”؟هذه هي بطاقة المعايدة الخاصة بعيد الميلاد في صفحة “التيار العوني” الرسمية لقضاء عكار!
يعني نحن الآن في انتظار ليلة 24 كانون الاول، الثانية عشرة ليلاً، لاعلان ولادة المخلص… ميشال عون!! يعني كل أغانينا وترانيمنا الميلادية موجهة اليه، كل احتفالاتنا ولهفتنا وطفولتنا المستجدّة مع اقتراب العيد، هو مصدرها!
النجمة المتألقة في سماء الرجاء والانتظار، ومواكب الجِمال هي في طريقها الآن الينا، تلحق بشعاع عابر للمساحات يقترب رويداً رويداً من الهدف المنشود هناك فوق تلة الرابية!
هو الوحيد المنقذ الالهي، لنا، للبنان، لانسانيتنا، هو ميشال بن نعيم بن عون الذي لن يولد في بيت لحم انما في قصر في ضواحي بيروت، والمجوس من حوله، جبران باسيل وعباس هاشم وسليم جريصاتي وزياد أسود، هم الآن يحملون الهدايا بالاطنان آتين من بلاد فارس، بينما الرعاة من الشعب العظيم يلحقون بالشعاع علّهم وعسى يصلون في الوقت المناسب، وتقديم اللبان والبخور لمن جعل أيامنا… غطيطة بغطيطة…
هللويا ولد المخلّص الذي يبدو أنه “تفلقس” وصار يحب القصور بدل مزود القش، ونحن ما زلنا نعيش في تخلّفنا، نلحق بنجمة، نضع مغارة فيها مزود ومن حولها أغنام وحمير، بينما هم انتقلوا جميعا وعمليا الى…الرابية!!
ملاحظة: المواقف المندّدة بالبطاقة الميلادية الخاصة بهيئة “التيار الوطني الحر” في عكار والتي نشرت على صفحة الـ”فيسبوك” الرسمية دفعت بالقيّمين عليها الى التراجع عن الخطوة وسحب البطاقة نظراً لما أدت له من ارتدادات سلبية عدة.