وردت رسالة موجهة الى رئيسي الجمهورية والوزراء التركيين من هاتف المطلوب بلال دقماق وتؤكد سجنه في تركيا، مع سجناء سياسيين آخرين في سجن موقت .
وفيها أن ظروفاً قاهرة فرضت عليهم مغادرة البلاد، وفوجئوا بأجهزة الأمن التركية تعتقلهم وتزجّ بهم في السجن.
وردت رسالة موجهة الى رئيسي الجمهورية والوزراء التركيين من هاتف المطلوب بلال دقماق وتؤكد سجنه في تركيا، مع سجناء سياسيين آخرين في سجن موقت .
وفيها أن ظروفاً قاهرة فرضت عليهم مغادرة البلاد، وفوجئوا بأجهزة الأمن التركية تعتقلهم وتزجّ بهم في السجن.