
قرأت “هيئة العلماء المسلمين” في توقيف أحد أعضائها الشيخ حسام الغالي اول من امس على حاجز للجيش في عرسال، وهو في طريقه الى الجرود لمقابلة مسؤولين في “جبهة النصرة” لمحاولة نيل تعهد بوقف قتل العسكريين المحتجزين، من جهة، وفي اعلان “جبهة النصرة” تفويضها الشيخ وسام المصري الاتصالات مع الحكومة اللبنانية من جهة أخرى، رسالة سلبية يدعو فيها جانبا الأزمة “الهيئة” الى الانكفاء ووقف المبادرة التي كانت تزمع اطلاقها بعد نيلها غطاء رسمياً لحل قضية العسكريين.
وفي هذا الإطار، استبعد عضو “هيئة العلماء المسلمين” الشيخ عدنان أمامة في تصريحات إلى صحيفة “السياسة” الكويتية أي دور لـ”الهيئة” في الملف، “لأنه يبدو بوضوح أن هناك من لا يرغب بأن يكون للهيئة دور، وما حصل كان رسالة واضحة بأنه حتى مع تفويض بعض الجهات الأمنية والسياسية للهيئة بأن تحصل على تعهد جزئي وتقوم بمهمة محددة حدودها انتزاع تعهد من الخاطفين بوقف التهديد مقابل إطلاق النساء والأطفال … حتى هذه المهمة عرقلت عبر اعتقال موفد الهيئة الشيخ حسام الغالي ومن معه”.
وأضاف: يبدو أننا جهة غير مرغوب بنا من الطرفين، فماذا يعني أن تكلف “النصرة” الشيخ وسام المصري في الوقت الذي كانت أعطت موعداً للشيخ حسام الغالي? هذه رسالة معناها أنها لا ترغب بالهيئة. وكذلك الأمر، فإن الحكومة اللبنانية عندما تقول للهيئة أرسلوا للخاطفين موفداً من قبلكم ليحصل على التعهد المكتوب، ثم يقوم حاجز للجيش اللبناني بتوقيف الشيخ الغالي على غير عادة، وأيضاً توقيف من كان معه، فهذا دليل واضح على أنه ليس “للهيئة” دور.
