كتلة “المستقبل”: لنشر الجيش على الحدود بمساعدة القوات الدولية

استنكرت كتلة “المستقبل” الاعتداءَ المرفوض والمفضوح الذي قامت به مجموعة تابعة لسرايا الفتنة في منطقة تعمير صيدا والذي استهدف المواطنين والقوى الأمنية، مطالبةً “الحكومة اللبنانية وعبرها القوى الأمنية بملاحقة وتوقيف المجرمين المسؤولين عن جريمة بلدة بتدْعي من أجل محاسبتهم وإنزال القصاص العادل بهم، مشددة على ضرورة رفع الغطاء عنهم وعدم التستر عليهم”.

كما كررت الكتلة، بعد اجتماعها الاسبوعي برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، “مطالبتها الحكومة اللبنانية بالسير بقوة وحزم وجدية وتصميم على مسارات تحرير العسكريين المحتجزين والمسارعة إلى وقف الفوضى والتفلت الاعلامي، ووقف سيل التصريحات اللامسؤولة من بعضهم ولاسيما تلك المنسوبة إلى بعض الأجهزة وإنهاء حالة الفوضى وعدم الوضوح في التفاوض نتيجة تعدد المتعاطين بهذا الشأن، والتقدم على مسارات التفاوض والمقايضة المسؤولة تمهيداً للوصول الى إنجاز هذا العمل الوطني والإنساني بتحرير الرهائن واعادتهم الى عائلاتهم ووقف الابتزاز والمماطلة التي يتعرض لها الاهالي والشعب اللبناني بأقرب فرصة ممكنة”.

وأكدت الكتلة موقفها الثابت بأنها “تولي كامل المسؤولية والصلاحية في بت هذا الموضوع لرئيس الوزراء تمام سلام”.

وتوقفت الكتلة أمام توقيع الجانب اللبناني والفرنسي على ملحق اتفاق تزويد لبنان بالأسلحة الفرنسيةالمموَّلة من الهبة السعودية الكريمة، لافتتاً إلى “تفاقم خطر المسلحين على حدود لبنان الشرقية”.

وتوقفت الكتلة امام ما يروج في وسائل الاعلام عن اقدام العدو الاسرائيلي على سرقة كميات من الثروة النفطية اللبنانية، مؤكدةً “وجوب أن تبادر الحكومة إلى أن تتحمل مسؤوليتها كسلطة تنفيذية في التعامل مع هذه المسألة الحيوية برمتها. وتشدد على ضرورة ان تتمسك الحكومة من جهة أولى بحدود المنطقة الاقتصادية الخالصة التي كان لبنان قد أقرّها في العام 2009، والتأكيد من جهة ثانيةعلى ضرورة مسارعة لبنان إلى الطلب من الأمين العام للأمم المتحدة المبادرة إلى معالجة هذه المسألة”.

ونددت الكتلة بجريمة الاغتيال العلنية التي تعرض لها الوزير المناضل الفلسطيني زياد أبو عين والتي هي أكبر دليلٍ على ضرب إسرائيل بعُرضِ الحائط للقوانين والأعراف الدولية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل