
لو أن حبيب فياض الميليشياوي الدائم، وضد ابناء جلدته، بدءاً من اقليم التفاح وصولاً الى تزلمّه وتزلّفه على اعتاب آل الاسد، لو انّ هذا “الرجل” يتوقف عن توصيف الناس واطلاق الاحكام المسطّحة التي لا تليق بجامعي فكيف بالحري بأستاذ جامعي.
اتحفنا عبر الـmtv بإطلالة فيّاضة شكسبيرية، ليتمتع المشاهدون بحكمته وفكره… نرجوك يا فيّاض اوقف استعمال كلمة اكاديميّاً لانك في مكانٍ آخر بعيد … وتعرفه.