#adsense

الشيخ الغالي لـ”الحياة”: تبلغت بأن “النصرة” ستكلف وسيطاً آخر.. وكل شيء توقف الآن

حجم الخط

دخل ملف العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى مسلحي “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش” في جرود عرسال، دائرة التعقيد مجدداً بعدما فشلت محاولة وسيط “هيئة العلماء المسلمين” الشيخ حسام الغالي إبلاغ الجبهة بإمكان إطلاق الموقوفات مقابل التعهد بوقف تصفية المخطوفين، بسبب ضبط أسلحة وحزام ناسف مع دليل الوسيط والمكلف من قبل الجبهة لإيصاله إلى مكان اللقاء. وأضيف إلى هذا التعقيد قرار “النصرة”، وعبر بيان صدر على موقعها الإلكتروني، تكليف رجل دين من طرابلس الوساطة معها.

عضو “هيئة العلماء المسلمين” الشيخ حسام الغالي فضل، في حديث إلى صحيفة “الحياة” عدم الإدلاء بتفاصيل تتعلق بالتحقيق الدائر في شأن توقيف الشخص الذي كان يرافقه في السيارة التي كانت ستقله إلى جرود عرسال، “لعدم الإضرار بالتحقيق الدائر”، وقال إنه تبلغ بأن “جبهة النصرة” ستكلف وسيطاً آخر بينها وبين الدولة اللبنانية.

وأشار الشيخ الغالي إلى أن توجهه شخصياً إلى جرود عرسال “لم يكن بهدف التفاوض مع “الجبهة” على الملف وإنما لإبلاغها، وبمعرفة الأجهزة الأمنية اللبنانية المعنية، أن مقابل إطلاق النساء الموقوفات- زوجة أبو علي الشيشاني وطليقة أبو بكر البغدادي- يجب أن تتعهد “النصرة” بوقف قتل العسكريين اللبنانيين لديها، لدفع المفاوضات قدماً”. وأكد “أن كل شيء توقف الآن، وتحديداً من جانب هيئة العلماء المسلمين”.

وكان الغالي أدلى بإفادته في ثكنة أبلح أول من أمس، بعدما أوقف حاجز للجيش اللبناني عند آخر نقطة في جرود عرسال في سيارته التي كان متوجهاً بها إلى الجرود ظهراً، شخصاً يخبئ تحت ثيابه حزاماً ناسفاً.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل