#adsense

“الفايننشال تايمز”: جدل بشأن الديمقراطية في الانتخابات الاسرائيلية

حجم الخط

نشرت صحيفة “الفايننشال تايمز ” مقالاً لجدعون راتشمان بعنوان “جدل بشأن الديمقراطية في الانتخابات الاسرائيلية”، قال فيه إن “اسرائيل تثبت الكثير للعالم ولنفسها في كل مرة تجري فيها الانتخابات”، على الرغم من أنها عانت من موجة انتقادات واسعة جراء العملية العسكرية التي شنتها في قطاع غزة.

وأضاف كاتب المقال أن على اسرائيل تهتم بمعالجة باربع مشكلات على وجه الخصوص وهي : أولاً- استمرار الاستيطان في الأراضي فلسطينية وثانياً: القوانين المقترحة لإعلان اسرائيل دولة يهودية، وثالثاً – تنامي التباعد الإسرائيلي عن الديمقراطيات الغربية، وأخيراً – عدم التسامح والتهديد الذي يتعرض له أولئك الذين يشككون في الاجماع الوطني فيما يتعلق بالأمن والارهاب.

ويشير راتشمان الى أنه على الرغم من ان التحدي الديمغرافي الذي يهدد الهوية اليهودية ويجعل من اليهود أغلبية قليلة في حالة ضم أراض الضفة الغربية إلى اسرائيل يمثل احد المبررات الاساسية وراء حل الدولتين، فأن بعض الأصوات في اليمين الإسرائيلي تعلو مطالبة بضم اجزاء من الضفة الغربية لإسرائيل.

ويضرب الكاتب مثلا بنفتالي بينت، احد النجوم الصاعدة في الساحة السياسية الإسرائيلية اليوم، وزعيم حزب “إسرائيل بيتنا” اليميني، ووزير الاقتصاد الذي كتب في صحيفة النيويورك تايمز مقالاً يقول فيه إن على إسرائيل أن تضم 55 في المئة من أراضي الصفة الغربية إليها.

ويعلل بينت دعوته هذه بانها ستكون متوافقة مع الديمقراطية، إذ أن 88 ألف فلسطيني يعيشون في هذه المناطق من الضفة الغربية سينالون الجنسية الاسرائيلية، أما الملايين من الباقين الأخرين فسيحصلون على حقوق محدودة للحكم الذاتي.

وأشار كاتب المقال إلى أن العديد من فلسطيني الداخل (عرب اسرائيل) يقولون بأنهم يعاملون كأنهم مواطنون من الدرجة الثانية في اسرائيل، ومنهم حنين الزغني ، العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي والتي جمدت عضويتها بسبب منادتها بفرض عقوبات على اسرائيل. ويعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي حالياً على مشروع قانون يقضي بطرد أي عضو في الكنيست يدعم “الحرب” ضد اسرائيل. وحذر راتشمان في مقاله إنه ” في حال تردت العلاقات الاسرائيلية – الأوروبية، فإن إسرائيل ستخسر أمنها وأرضها”. s

المصدر:
الفينانشال تايمز

خبر عاجل