
أكدت أوســـاط “هيئة العلماء المسلمين” أن “اللقاء الســـلفي” الذي يرأسه الشيخ صفوان الزعبي، وينتمي إليه الشيخ وسام المصري الذي كلفته “جبهة النصرة” بالقيام بالوساطة مع الدولة اللبنانية في قضية العسكريين، تراجع عن التـــفاهم الذي كان عقده مع “حزب الله”، بعد الضجة التي أثـــارها في طرابلس، لافتة إلى أن المصري يقيم في محلة أبي سمرا في طرابلـــس، وهو إمام مـــسجد وأشرف على أوقاف التراث الإسلامي الكويتي في طرابلس.
وأشارت مصادر الهيئة لصحيفة “الحياة” إلى أن المصري اتصل بضباط في الجيش في المخابرات والمعلومات، وأبلغهم أن “جبهة النصرة” و”داعش” انتدباه للتواصل مع الجانب اللبناني وأنه يريد تحديد لقاءات، مستغربة تكليف “النصرة” الشيخ المصري بالوساطة وهي قبلت في الوقت نفسه لقاء الشيخ الغالي.