.jpg)
اعتبرت الامانة العامة لقوى 14 آذار ان اللبنانيين أمام مسؤولية عدم الإنزلاق إلى أتون العنف والإقتتال الداخلي والإلتحاق بأزمات المنطقة. ولفتت الى إن الدفاع عن السلم الأهلي والإستقرار يبدأ بانتخاب رئيس جديد للبلاد والخروج من الشلل الذي يتحمل مسؤوليته المباشرة “حزب الله” وفريقه وفي مقدمه العماد عون.
واضاف البيان: “في ظل هذه المتغيرات الكبرى، يطل علينا مسؤولون إيرانيون ليؤكدوا مجددا وبأسلوبٍ استفزازيٍ موصوف، أن نفوذ ايران يمتد من اليمن إلى لبنان، من خلال تمددها عبر الميليشيات التي تقاتل من أجل طهران في اليمن والعراق وسوريا ولبنان. إن هذا السلوك يعرض من التحق بدوائر هذا النفوذ لمحاسبة مستقبلية، بالتأكيد من طبيعة سياسية وأيضا من طبيعة أخلاقية وإنسانية، لأنه لا يمكن أن يرتبط إسم “حزب الله” أو أي جماعة بآلة قتل أطفال سوريا من دون أن يدفع الثمن الغالي وربما معه كل لبنان. وما يحصل اليوم من خطف العسكريين، وقبله مع السيارات المفخخة ليس إلا نموذجا من هذا الثمن”.
واكدت “إن الدعوة إلى الحوار يجب أن تصل إلى جوهر الأزمة المتمثل بسلاح “حزب الله”، وبانسحاب ميليشياته الفوري من سوريا وباحترام الدستور و”إعلان بعبدا” وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ولا سيما الـ1559 والـ1701″.