اكد المرصد السوري لحقوق الانسان الاربعاء ان مقاتلين من افغانستان يقاتلون في سوريا الى جانب قوات النظام ضد مقاتلي المعارضة و”الجهاديين”.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: “هناك مسلحون شيعة افغان يقاتلون الى جانب القوات النظامية في كل انحاء سوريا، لا سيما في محافظة حلب”.
واوضح المرصد ان “16 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم أفغان قتلوا خلال قصف واشتباكات عنيفة دارت منذ ليل الثلثاء وحتى صباح اليوم في منطقة الملاح في شمال حلب، مع جبهة النصرة وكتائب مقاتلة”. واشار الى ان قوات النظام تمكنت من التقدم في منطقة مزارع الملاح و”سيطرت على ثمانية مبان”.
كما تمكنت قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني وحزب الله ولواء القدس الفلسطيني ومقاتلين من الطائفة الشيعية من جنسيات إيرانية وأفغانية، من استعادة السيطرة على تلة أغوب ومنطقة الفواز في منطقة البريج عند مدخل حلب الشمالي الشرقي، بحسب المرصد. ويحاول النظام شد الخناق على الاحياء الشرقية في مدينة حلب الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة عبر قطع طريق الامداد عليها.
في شرق سوريا، افاد المرصد عن “اشتباكات عنيفة بين تنظيم “الدولة الإسلامية” وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني الموالية لها في اطراف مطار دير الزور العسكري وحويجة صكر المجاورة، وسط تقدم لقوات النظام في محيط المطار من جهة قرية الجفرة وفي منطقة حويجة صكر عند أطراف مدينة دير الزور، بالتزامن مع قصف عنيف ومتبادل بين الطرفين”، وغارات جوية على مواقع التنظيم الجهادي.
من جهة اخرى، اشار المرصد الى ارتفاع عدد القتلى جراء قصف الطيران الحربي على مشفى الطب الحديث الذي يديره تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الميادين في ريف دير الزور، الى 22. وبين القتلى 11 مدنياً منهم طبيب وزوجته وطفلهما، بالإضافة إلى 12 عنصراً على الأقل من تنظيم “الدولة الإسلامية” منهم ستة قياديين.
وقتل الاربعاء اربعة اشخاص في غارة للطيران الحربي السوري على بلدة البصيرة في ريف دير الزور الشرقي.
في ادلب (ارتفع الى 16 قتيلا عدد الذين قتلوا في مدينة معرة النعمان ومحيطها يوم الثلثاء نتيجة غارات نفذها طيران النظام.
وكان مقاتلو “جبهة النصرة” وحلفاء اسلاميون لها سيطروا خلال ساعات الاثنين الماضي على معسكري وادي الضيف والحامدية شرق معرة النعمان. وجاء ذلك بعد عامين من المحاولات المتكررة من مجموعات مختلفة في المعارضة المسلحة لدخول المعسكرين.
وقال المرصد ان عشرة عناصر من قوات النظام بينهم ضابط قتلوا الليلة الماضية في ريف إدلب الجنوبي “في كمين نصبه لهم مقاتلون معارضون اسلاميون أثناء فرارهم من معرة النعمان ومحاولتهم الوصول إلى مورك في ريف حماه الشمالي”.