اعلن امين عام “تيار المستقبل” احمد الحريري اننا “في صدد تحديد موعد الحوار بإنتظار الانتهاء من وضع اللمسات الاخيرة على جدول الاعمال”.
واشار الى ان “بنوده سبق وحددها الرئيس سعد الحريري في اطلالته التلفزيونية الاخيرة، اي تنفيس الاحتقان السنّي-الشيعي والملف الرئاسي”، ومعتبراً ان “تحقيق تقدّم في هذين الملفين ستكون له تداعيات سياسية ايجابية على البلد، اما عكس ذلك فان الـ “ستاتيكو” سيبقى كما هو”.
واذ اكد في حديث لـ “المركزية” ان “علاقتنا بالرئيس نبيه بري لم تنقطع، ولقاءاتنا مع وزير المال علي حسن خليل تشهد على ذلك”، قال “سنبحث في الملف الرئاسي من زاوية “المبدأ” ولن ندخل في بورصة الاسماء، اي كيفية المساعدة مع باقي الاطراف لتذليل العقبات لانجاز الاستحقاق”. واعتبر ان “اولى ثمار حوارنا مع “حزب الله” بدء حوار مسيحي-مسيحي، وهذا ما كان يُنادي به الرئيس الحريري منذ سنة ونصف”.
واشار الى اننا “اذا اردنا التحدّث عن مناصفة حقيقية علينا تبديد هواجس المسيحيين وشعورهم بان موقع الرئاسة قد سُلب منهم، وهذا مبدأ اساسي نلتزم به في تعاطينا مع هذا الاستحقاق”.
وقال “هناك ملفات خلافية كبرى مع “حزب الله” كمسألة السلاح ومشاركته في سوريا والمحكمة الدولية، ولكن هذا لا يعني عدم الوصول الى اتّفاقات مرحلية للحفاظ على المؤسسات في البلد ولتمرير الوقت الضائع باقل خسائر امنية”.
الى ذلك، وضع امين عام “المستقبل” اللقاء الذي سيُعقد في الرياض بين عدد من قيادات “التيار” والرئيس الحريري في خانة “اللقاءات الدورية” لمناقشة التطورات والاوضاع العامة”.
وعمّا حصل في مدينة صيدا الاسبوع الماضي بين عناصر من “سرايا المقاومة” وفرع المعلومات، اشار امين عام “المستقبل” الى “وجود مجموعة خارجة عن القانون تريد التعدّي على جهاز رسمي ولكن تم التصدّي له”، ومشدداً على ضرورة “ملاحقة هؤلاء ولو بالقوة اذا لم يمتثلوا للقوى الامنية الرسمية”.