#adsense

مصدر كنسي لـ”الأنباء”: لقاء عون- جعجع لن يجدي نفعاً.. هذا إن عُقد

حجم الخط

لفت مصدر كنسي رفيع إلى أن الأفق الرئاسي شبه مقفل، فلا رئيس سينتخب في الأمد المنظور ولا الفراغ يقلق الدول ولا القادة الموارنة يتصرفون بما يسهم في تسهيل وضع حد لهذا الواقع المرفوض وطنيا.

وإعتبر المصدر، في تصريح إلى صحيفة “الأنباء” الكويتية، إن الدول المؤثرة في الملف اللبناني لا تضع لبنان على سلم أولوياتها ولا تستخدم ثقلها للدفع باتجاه انتخاب رئيس، وهي تبحث أساسا عن مصالحها في الشاردة والواردة.

وأبدى المصدر الكنسي الرفيع أسفه لأن الأيام تمر فيما يبدو كأن الكثيرين في الداخل والخارج يتصرفون بشيء من الاعتيادية بغياب رئيس للجمهورية في لبنان، مشيراً إلى أنه من المؤسف أيضاً أن يكون الفراغ الرئاسي موات للكثيرين في لبنان بشكل خاص ولإمرار مصالحهم على حساب المصالح الوطنية العليا.

وأعرب المصدر عينه عن تقديره بأن كل الكلام الذي راج أخيرا في بيروت عن قرب فتح ثغرة في الأفق الرئاسي المسدود لم ينتج عنه أي شيء ملموس، وهو ما يأتي بعد 7 أشهر على الفراغ ولم تصدر خلاله أي مبادرة جدية لا من المسيحيين ولا من سائر اللبنانيين في آن معا.

ورأى ان هذا التعاطي الداخلي وعدم انضاج تفاهم خارجي حول لبنان يعنيان بكل وضوح ان الفراغ قد يستمر 7 أشهر اضافية وقد يصل الى عام وسبعة أشهر، مشدداً على أنه اذا لم يبادر اللبنانيون عموما والمسيحيون خصوصا الى التفاهم على شخص الرئيس العتيد أو على اتمام العملية الانتخابية، فلا أحد سيهتم لهذه المعضلة الكبرى ولما تحمله من تداعيات يوما بعد آخر، معتبراً أن المسيحيين يتحملون قبل سواهم المسؤولية عما آلت إليه الأمور الرئاسية وبالتالي عن اطلاق المبادرة لانتخاب رئيس جديد.

ولفت المصدر الكنسي الرفيع الى ان القيادات المسلمة تؤكد باستمرار انه على المسيحيين ان يحسموا الخيارات الرئاسية، مما يعني انه اذا انتخب رئيس فإنه سيكون بخيار مسيحي، واذا استمر الفراغ فإن القيادات المسيحية هي التي ستتحمل قبل سواها المسؤولية عن ذلك.

وبتقدير المصدر، فإن القادة الموارنة مستمرون في النهج نفسه وانهم لن يتصرفوا بسرعة لإنقاذ الجمهورية، وهو لا يعول على أي لقاء بين الاقطاب الموارنة ولا يرى انه سينتج شيئا ملموسا من هذا القبيل.

ويؤكد المصدر عينه ان ما يحكى عن لقاء بين العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع لن يجدي نفعا، هذا ان عقد، بما انه لا شيء قد تبدل في نظرة “8 و14 آذار” بالنسبة للملف الرئاسي.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل