مرة جديدة تقف “القوات اللبنانية” موقف الصلابة والحزم…
مرة جديدة تطلق “القوات اللبنانية” صرخة العودة الى الدستور ورفض اسقاط المؤسسات…
حارسة الدستور والمؤتمنة على النظام – رغم ادراكها بالمساوئ والثغرات ونقاط الضعف… لكن بالنسبة لها الافضل ان يكون لدينا نظام سيء على ان لا يكون لنا نظام… ولا دولة… ولا مؤسسات.
مرة جديدة تثبت “القوات اللبنانية” انها الصوت المدوي في وجه القوى الداخلية والخارجية الراغبة في اسقاط لبنان الدولة والسيادة والمؤسسات والنظام…
فبالامس ضربوا عرض الحائط بانتخاب رئيس للجمهورية على قاعدة “اما انا واما لا احد”…
وبالامس عطلوا المؤسسات من خلال شل قدرة مجلس الوزراء ومجلس النواب…
وحاولوا اسقاط المؤسسة الام الاخيرة – على الرغم من الملاحظات والتحفظات عليها – من خلال الضغط على المجلس الدستوري لابطال قانون التمديد لمجلس النواب، في الوقت الذي كان بإمكانهم هم انفسهم ومن داخل الحكومة السعي لعدم الوصول الى التمديد…
ففي العلن يقولون شيئا وفي الواقع يفعلون العكس… واليوم طفح كيل “القوات” من مماطلة المعطلين في لجنة التواصل النيابية…
ان الآوان للعودة الى الدستور… الى انتظام الحياة الدستورية والمؤسسات…
ان الآوان للعودة الى جلسة الهيئة العامة لحسم مشروعي قانون اساسيين للانتخابات…
انه منطق المؤسسات في مقابل منطق المكاسب الفئوية…
انه منطق تغليب مصلحة لبنان في مواجهة منطق تغليب مصالح الاخرين…
انه منطق ايقاف السقوط الحر في مجاهل التعطيل وسقوط النظام بالاهتراء الداخلي في مواجهة مريدي هذا الاهتراء بحجة الاصلاح والتغيير و”الباكاج” الشامل الرئاسة والانتخابات النيابية…
انه منطق ادارة الدولة وشؤون الناس في مقابل منطق تعطيل كل شيء وكربجة كل شيء الى ان يقضي المحور الاقليمي الحليف امراً كان مفعولاً…
انه منطق الحس الوطني في مقابل منطق ما لا منطق وطني له… وقد بات دوره مقتصراً على ان يكون مجرد صدى لحلفاء محليين واقليميين و”شرابة خرج” انظمة اقليمية قمعية…
قالت “القوات اللبنانية” في مجلس النواب اليوم كلمتها: تعليق مشاركتها في اجتماعات التسويف والمماطلة ووضع العراقيل كل مرة وايجاد الاعذار فيما المطلوب واحد وحيد: العودة الى الهيئة العامة للتصويت على مشروعي قانون انتخابات… ونقطة على السطر…
نعم “القوات اللبنانية” احرص من غيرها فعلاً لا قولاً على اخراج قانون جديد للانتخابات يوحد اللبنانيين…
نعم “القوات اللبنانية” احرص من غيرها فعلاً لا قولاً على مراعاة صحة التمثيل…
فكفى مزايدات… وكفى تلطي وراء الشعارات لتعطيل النظام…
فها هو الدكتور سمير جعجع اليوم في المملكة العربية السعودية يؤسس لمرحلة جديدة من التعاطي في الملفات الوطني بمنطق رجال دولة لا بمنطق “دكنجية”…
فـ”القوات اللبنانية” صوت الدستور اليوم… وهي صوت الضمير المؤسساتي…
قالها نائب الرئيس جورج عدوان : لمذا لدينا دستور وقوانين وهيئة عامة وتحديد الية اقرار القوانين؟
صحيح لماذا لدينا كل هذا؟ لنبني دولة ام لنستخدم تلك الادوات سلاحاً منقلباً على واقع الدولة وواقع الثوابت التاريخية للبنان… تلبية لاجندات الاخرين على ارضنا…
لذلك تبقى “القوات اللبنانية” وحتى اشعار آخر الحارس الامين على الدستور والنظام ولانها كذلك فلترشق بحجارة النجاسة والضلال… فما هم “القوات” من هدير الباطل وزمجرة الشرور وهي التي على الدوام قهرت الشر وقوى الشر لأن سلاحها الحق وايمانها لبنان ونواياها الخير لهذا البلد ولابنائه…
“القوات” الحارس الامين على الدستور والنظام
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية