#adsense

أينما كان لمصلحة لبنان

حجم الخط

 

يراقب بعض المغرضين بخبث زيارة رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع الى المملكة العربية السعودية. استشاطت جوقة الممانعة غضباً وراحت ترشق أحقادها وتنفث سمومها لمجرّد رؤية الحكيم وكما كان دوماً، رقماً صعباً في كل المعادلات.

لن يكون يوماً الحكيم في السعودية أو غيرها للمساومة على مصلحة لبنان أو للمتاجرة بأي استحقاق أو لاستجداء اي منصب، والمملكة أصلاً ليست في هذا الوارد. فسيادة لبنان واستقلاله ومصلحته هو كل ما يحمله سمير جعجع في زياراته ومحادثاته في الداخل والخارج. أمّا القابعون في أوكارهم أو المتقوقعون في داراتهم فمنهم تفوح ورائحة الصفقات والشبهات والمساومات والرّهانات.

الانفتاح هو دليل قوّة وتحرّر، ونظرة الاحترام التي يحظى بها سمير جعجع لتاريخه ومبادئه تجعله مرحّباً به أينما حلّ. الكل يدرك أنه لا  يتلقّى إملاءات من أحد، وهذا ثابت في تاريخه وحاضره والمستقبل. المبادئ غير مطروحة للمساومة، والمناصب لم تكن يوماَ هدفاً بحد ذاته إلا بقدر ما تتحقق من خلالها مصلحة لبنان.

في لبنان، في السعودية، في فرنسا وفي أي مكان، سمير جعجع هو سمير جعجع، الموقف الثابت الجريء الواضح كعين الشمس. هو الحصرمة في عين أصحاب الفكر الخشبي والعقول المريضة.

سمير جعجع هو هو، أينما كان لمصلحة لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل