
ذكرت اوساط سياسية في بيروت لصحيفة “الأنباء” الكويتية ان “تحركات الداخل اللبناني باتجاه المحيط واقبال الخارج باتجاه الداخل اللبناني يوحيان بأن ثمة تحولات مقبلة على جميع المستويات الدستورية اللبنانية، وان المطابخ الدولية والاقليمية تعد طبخات لبنانية قليلة الدسم متعددة الطعم، بحيث مهما تفاوت حجم الحصص والمواقع يخرج الجميع راضين بما كتب لهم”.
ولاحظت ان “فريق 8 آذار مازال منقسما رئاسيا، فـ”حزب الله” متمسك برئيس تكتل “التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون، بينما رئيس مجلس النواب نبيه بري مقتنع بالوزير السابق جان عبيد، اما قوى 14 آذار وتحديداً تيار “المستقبل” فهو مع رئيس حزب “القوات” اللبنانية الدكتور سمير جعجع.