
وقال: “لقد فجعنا بالأمس كما فجع العالم كله بالاعتداء الإرهابي على التلامذة الأبرياء والذي لا يبرره أي سبب كان تتذرع به الجماعات الإرهابية المرتكبة لمثل هذه الممارسات، الأمر الذي بات يدق ناقوس الخطر أكثر من أي وقت مضى لتضافر جهود العالم لمواجهة هذه الجماعات والقضاء عليها”.
وأضاف: “إن لبنان الذي عانى ويعاني حتى اليوم من خطر وممارسات هذه الجماعات الإرهابية يعي خطورة مثل هذه الارتكابات الإرهابية وتأثيرها السلبي على كل نواحي الحياة العامة وضررها الفادح على تطور المجتمع والبشرية في آن، وكان أول من حذّر من خطورة التغاضي عن هذه الجماعات والدول التي ترعى وتدعم ممارساتها الإجرامية والتي تتعارض مع أبسط القيم الأخلاقية والمفاهيم الدينية”.
