
لقي عدد من ضباط وعناصر قوات النظام مصرعهم في معسكر المسطومة بريف إدلب في تفجير ضخم داخل المعسكر هز أرجاء المنطقة المحيطة به والواقعة على أتوستراد إدلب– اللاذقية الدولي.
وأكد مصدر من داخل المعسكر لصحيفة “الوطن” السعودية، أن أحد الضباط أقدم على الانتحار بتفجير قنبلة يدوية داخل إحدى غرف المعسكر، مما أدى إلى انفجار كميات ضخمة من الذخائر في الغرفة التي كان بداخلها.
وأشار المصدر نفسه إلى أن حالة من اليأس الشديد تسود بين ضباط وجنود المعسكر، بعد الهزائم التي تلقاها الجيش النظامي في معسكري الحامدية ووادي الضيف، لا سيما بعد ما رشح أن مسؤولين داخل المعسكرين بادروا عندما تيقنوا من هزيمتهم أمام الفصائل المعارضة إلى الانسحاب برفقة بعض الضباط البارزين، وتركوا بقية الضباط والجنود ليلقوا حتفهم.
وكانت أنباء سرت خلال الفترة الماضية عن إقدام عدد من جنود النظام على الانتحار نتيجة لتراجع حالتهم النفسية، كما أن بعضهم كان ينوي الانشقاق عن قوات النظام والانضمام إلى صفوف المعارضة، إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب انتشار جنود النظام وعيونه، لذلك فضلوا الموت على مواصلة القتال إلى جانب قوات الأسد.