.jpg)
شارك حزب “القوات اللبنانية” في المؤتمر السنوي للاتحاد الديمقراطي المسيحي، أكبر حزب سياسي في ألمانيا. وقد حضرت السكرتيرة الدولية للحزب، إلسي عويس، المؤتمر الذي عقد على مدى يومين في مدينة كولونيا – ألمانيا في 9 و10 كانون الأول 2014.
وحضر المؤتمر أكثر من ألف مندوب ومسؤول في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، حيث انتخبوا مجلسا اتحاديا جديدا وأعادوا انتخاب المستشارة الألمانية انجيلا ميركل على رأس الحزب بنسبة 96.7٪ من الأصوات للمرة الثامنة، كما احتفل الاتحاد الديمقراطي المسيحي بمناسبة مرور 14 عاما على رئاستها وبصفتها الزعيمة الأكثر نفوذا في أوروبا.
.jpg)
شارك في المؤتمر 120 ضيفا دوليا يمثلون أحزابا من جميع أنحاء العالم. وقد ترأس وفد الأحزاب الأوروبية رئيس الحزب الشعبي الأوروبي جوزيف داول، و ضمت حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية في فرنسا، حزب الشعب الإسباني، التجمع الديمقراطي القبرصي، حزب الشعب النمساوي، ومحافظين من المملكة المتحدة، وممثلين عن الأحزاب اليمينية الوسطية في مقدونيا وصربيا وألبانيا، والبوسنة – الهرسك، ورومانيا ومولدوفا، وأوكرانيا، والنرويج، والمجر وأرمينيا. ومن الشرق الأوسط، شارك حزب القوات اللبنانية والحزب الديمقراطي الكردي جنبا إلى جنب مع حزب “نداء تونس” من شمال إفريقيا. كذلك حضر قادة أحزاب، ووزراء، وأعضاء في البرلمانات الوطنية والبرلمان الأوروبي.
وتناولت ميركل في كلمتها الصراع في أوكرانيا والأزمة المالية في أوروبا، وأشارت إلى أن سياساتها كرئيسة لأكبر اقتصاد في أوروبا دعمت الأمن والاستقرار وارتقت إلى مستوى المسؤوليات التي تحملها ألمانيا في العالم. كما دافعت ميركل عن السياسة الخارجية لحكومتها في أوكرانيا وجددت انتقادها لروسيا بشأن ضم شبه جزيرة القرم بعد انتهاكها القانون الدولي.
.jpg)
أما بالنسبة للشرق الأوسط، فأكدت ميركل دعمها للأكراد في كفاحهم ضد الإرهاب، وشددت على أنه ورغم المسافة الجغرافية التي تفصل بين ألمانيا ومنطقة الشرق الأوسط، فمن واجب الألمان دعم المسيحيين والشعوب الديمقراطية في هذه المنطقة في مواجهة الإرهاب.
وعقب انتهاء انتخابات المجلس الفدرالي للاتحاد الديمقراطي المسيحي وإعادة انتخاب المستشارة ميركل رئيسة له، تم تنظيم حفل عشاء لمسؤولي الحزب وللوفود المشاركة.
وعلى هامش المؤتمر، التقت السكرتيرة الدولية لحزب “القوات اللبنانية”، إلسي عويس، مسؤولا كبيراً في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي وناقشت معه التطورات الأخيرة في لبنان والمنطقة.
.jpg)