.jpg)
الحادث المأساوي الذي تعرضت له نانسي زيادة أثر بي كثيرا… خليل: أجهزة أمنية متورطة في التهريب الذي يحصل في المرفأ والمطار
رأى وزير المال علي حسن خليل أن “هناك الكثير من التقارير الامنية التي تحدثت عن كتائب “عبد الله عزام” والاستهدافات الامنية التي حضرتها المجموعة، وهناك تقارير اساسية ومؤكدة عن محاولة هذه المجموعة استهداف رئيس مجلس النواب نبيه بري”.
واوضح خليل في حديث عبر قناة الـ”LBCI” أن “تعزيز التواصل بين القوى السياسية كان هم الرئيس بري الاساسي، وهو يلعب دورا في جمع” حزب الله” و”تيار المستقبل”، وقد ابدى الحزب والتيار استعدادهما للقاء، وقد عملنا مع النائب وليد جنبلاط بصمت وبعيدا عن الاعلام في التحضير لهذا الحوار”.
وأشار الى انه “لا يوجد جدول حوار محدد في الحوار بين “حزب الله” و”المستقبل”، ونحن حاضرون في هذا الحوار”.
واوضح ان “الفريقين منتحين على الحوار، واول بند على جدول الاعمال درء الفتنية السنية الشيعية”، مؤكدا أن “حركة امل وحزب الله مع خطة امنية جدية تضبط الاوضاع في منطقة البقاع، لان الذين يخطفون ويسرقون ويرتكبون امورا اخرى يضرون منطقة البقاع اولا”.
واعتبر ان اهل بعلبك والجوار أحوج ما يكون الى ضبط الوضع الامني، مشير الى أن “المسيحيين في بتدعي يعرفون موقفنا من الاحداث التي جرت ونحن نرفع الغطاء عن الجميع، ونحن جاهزون لأي دعم ومساعدة في ملف جريمة بتدعي”.
واشار الى اننا “امام انعقاد جلسة للحوار في فترة الاعياد، والجلسة الاولى ستكون في عين التينة، والمعاون السياسي لامين عام “حزب الله” حسين خليل سيكون مندوب “حزب الله” في الحوار، بالمقابل سيكون مستشار رئيس “تيار المستقبل” نادر الحريري مندوب “تيار المستقبل” في الحوار”.
واوضح خليل ان “هناك اختلافات كبيرة في وجهات النظر حول موضوع شكل قانون الانتخاب، ووسط التباينات الكبيرة لا نعرف الى اين يمكن ان نصل بملف الانتخابات النيابية والقانون المرتقب”، واضاف بغياب رئيس الجمهورية “صار كل وزير معتبر حالو أكبر من أمير وأكبر من ملك”، ولفت الى ان “سبب دعمنا للعماد ميشال عون هو قوة تمثيله الشعبية وكلنا نعرف ان العماد عون من الشخصيات الأساسية والرئيسية وصاحب قرار في الموضوع الرئاسي ويحق له الأمر”.
وفي ما يخص حادث السير الذي تعرضت له الزميلة والرفيقة نانسي زيادة، قال خليل: “تابعت عبر مواقع التواصل الاجتماعي قصة الآنسة نانسي وخبر الحادث المأساوي الذي تعرضت له أثر بي كثيرا”.
واضاف: “خسارة الآنسة نانسي زيادة في حادث سير مأساوي خسارة كبيرة جدا، خصوصا أنها فتاة واعدة ومستقبلها أمامها، والمؤلم أن السبب يعود لتهور شاب صغير مراهق يقود بسرعة جنونية وفي عكس السير، ومن الممكن أنه لا يملك رخصة سوق للقيادة”.
وتطرق لملف الدوائر العقارية، قائلا: ” أطلقنا أول حركة تشكيلات لأمناء السجل في الدوائر العقارية، وقمنا بتشكيلات في السجلات العقارية منذ 6 اشهر كي لا يبقى أحد في مركزه ويعتبره مركز قوة”.
وأضاف: “اكتشفنا مثل كل اللبنانيين ان في الدوائر العقارية رشاوى مقنعة وفوضى تسمح للبعض بمواقعهم ممارسة دور تعسفي بحق المواطنين، ودخلنا الى تفاصيل الدوائر العقارية واكتشفنا ان جزءاً كبيراً مما يقوله الناس عن الدوائر العقارية صحيح”.
وكشف أنه “سيعلن عن تشكيلات الاثنين المقبل تشمل معظم الموظفين في الدوائر العقارية”.
وأضاف خليل: “هناك جزء كبير من الناس يعملون بضمير في الدوائر العقارية ونوجه لهم التحية، وفي المساحة والعقارية في كل المناطق سنقوم بحملات لتنظيم الدوائر والأمر لن يتوقف وسيطال الكل”.
وأشار الى أن “الاجراءات التي سنتخذها في الشؤون العقارية ستشمل حتى اقرب المقربين منا ولن نغطي أحداً إذا كان مخالفاً، ونحاسب الناس بالقضاء والتفتيش ولن نشهّر”.
وشدّد على أن “من يرتكب المخالفات في الدوائر العقارية نعرفهم ويمكننا تسميتهم بالاسماء وهم يعرفون أنفسهم، وهناك من اعترف في الشؤون العقارية انه كان يتقاضى الرشاوى ولم يعد يقبلها بعد اجراءاتنا، وسنستمر بالحملة لتنظيم العقارات ولن يكون الأمر موسمياً بل سيستمّر”.
وأكّد خليل أن “ما يقال عن العقارية يقال عن الجمارك، وكثير مما يقال عن الفوضى في الجمارك والتهريب صحيح”.
وأضاف: “التهريب يحصل في المرفأ والمطار وكل يوم وكل ساعة تحصل التهريبات واقول لهم نحن ندقق بما تقومون به وسنحاسبكم، وعندما فتحنا موضوع العقارية اتتنا عشرات الادعاءات القانونية حول الموضوع والامر نفسه في الجمارك ايضاً”.
وشدّد على أنه “لا ينفي أن يكون هناك أجهزة أمنية متورطة في الفوضى القائمة في ادارات الجمارك والتهريب، وموظفون متورطون في الجمارك والتهريب، وكائنا من يكن متورطاً في التهريب والجمارك سيحاسب، فنحن نخسر مئات الملايين من الدولارات من الهدر في الجمارك”.
وأكّد خليل أن “كل متورط في الجمارك والعقارات سيزجّ في السجن ويعاقب والمرفأ فيه الكثير من التهريب والفساد”.