
بدا لافتاً أمس توزيع رواية اعلامية تداولها بعض مواقع التواصل الاجتماعي واحدى المحطات التلفزيونية عن اكتشاف خلية متورطة في اغتيال الوزير السابق الشهيد محمد شطح.
وجاء توزيع هذه الرواية قبل أيام قليلة من الذكرى الثانية لاغتيال شطح في 27 كانون الاول 2013 وتحدثت عن توقيف شبكة من 11 شخصاً ينتمون الى كتائب عبدالله عزام ويخضعون للتحقيق لدى مخابرات الجيش، من دون ايضاح اي موعد لتوقيف الشبكة أو لعدم كشف هذا التطور قبل هذا الوقت . كما تحدثت الرواية عن استخدام سيارة مفخخة في الاغتيال خرجت من مخيم عين الحلوة.
واللافت في هذا السياق ان وزير المال علي حسن خليل لمح في حديث الى “كلام الناس “مساء من المؤسسة اللبنانية للارسال الى هذه الرواية، مشيراً الى ان هناك تقارير أساسية ومؤكدة عن محاولة كتائب عبدالله عزام استهداف الرئيس نبيه بري، كذلك هناك مؤشرات ومعلومات مهمة عن اغتيال الوزير السابق محمد شطح، مضيفاً انه اذا صحت هذه التقارير فإنها تجهض محاولة الفتنة التي حاولت هذه المجموعات ايجادها بين السنة والشيعة. بيد ان مصدراً أمنياً نفى عبر صحيفة “النهار” لاحقاً “المعلومات المتداولة عن توقيف شبكة متورطة في اغتيال شطح”.