نطالع في صحيفة “الإندبندنت” مقالا بعنوان “متى ستواجه غالبية الباكستانيين أولئك الذي يرون قتل 130 طفلا شيئا مقبولا؟” كتبه بيتر بوفام.
“عاد أطفال بيشاور إلى مدرستهم، لا ليدرسوا، فالمدرسة ليست في حالة تسمح بذلك، بل ليعبروا عن حزنهم لفقدان زملائهم وأصدقائهم”، هكذا يستهل الكاتب مقاله.
ويلاحظ الكاتب أنه لم تكن هناك إدانات للجريمة من مسؤولين كبار في السعودية أو في دول عربية أخرى، وهو ما أمد المتحدث باسم طالبان باكستان عمر خراساني ليدعي ان ما اقترفه تنظيمه لا يتعارض مع سيرة النبي محمد، بإشارته الى مذبحة اليهود التي يقول إنها وقعت عام 627 وذهب ضحيتها 900 يهودي” ويقول “إن النبي محمد أمر بقتل الأطفال الذين نما شعر جسمهم فقط” وأن المهاجمين في باكستان “اتبعوا السنة النبوية” .
ويلفت الكاتب النظر إلى التناقض الحاد بين تصريحات الخراساني والإدانة القوية لما حصل من كل الأطياف السياسية في باكستان .
وينهي الكاتب مقاله بتساؤل “إذا كان أكثر من 90 في المئة من الناخبين الأتقياء يترفعون عن دعم المتطرفين في صناديق الاقتراع، فما هي الوسيلة لجعلهم يقفون إلى جانب حكومتهم في مواجهة أولئك الذين يعتقدون أن قتل 130 طفلا هو شيء مقبول؟”
.
