
أكد وزير الزراعة أكرم شهيب “تفاؤله رغم حجم ما نعاني في لبنان، جراء تباين الرؤى السياسية داخلياً ونتيجة هول ما يجري حولنا إقليميا وجراء التباينات الدولية المعهودة والطارئة، وفي هذا الجو المقلق، بإمكان تحييد لبنان عن تجرع مر الحرب التي تجري في سوريا وفي العراق، لا نزال على تفاؤلنا بإمكان منع تسلل الحرب السورية إلى الداخل اللبناني وذلك بالتوافق على الثوابت الوطنية الجامعة لكل اللبنانيين، وبالحوار على ما نختلف عليه والبناء على ما نتفق عليه، ولا أظن أن أحدا يريد إغراق لبنان في بركان الفتن الملتهب، ولا نزال على تفاؤلنا بإمكان التلاقي الجدي وبجدوى الحوار للخروج من أزمة الشغور في موقع رئاسة الجمهورية، هذا الشغور الذي طال ولا خروج منه إلا بالتوافق بين كل القوى الفاعلة ونؤمن هذا التوافق بشكل مصلحة لكل القوى، وتحصينا للبنان وهو مرغوب من معظم اللبنانيين ومن أشقاء وأصدقاء لبنان إقليميا ودولياً.
وقال في سياق اللقاءات الحزبية والسياسية التي عقدتها وكالة داخلية الشويفات – خلدة: “لبنان الذي شلت بعض مؤسساته وإنتهكت فيه القوانين وتغلغل في حناياه الفساد والاهتراء، أصبح من الصعب إصلاح الأمور فيه دون قرارات جريئة وشجاعة، ودون خطة وطنية شاملة للاصلاح وتعزيز دور المؤسسات والشروع بالحوار بين المتخاصمين يبنى على المشترك وينظم الخلاف على المختلف”.