
رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم ان نتائج زيارة الدكتور سمير جعجع للسعودية ليست فورية لكنها ايجابية للملفات اللبنانية ومحاولة لاعادة لبننة الملفات التي يحاول الفريق الاخر ربطها اقليمياً.
وذكّر في حديث للـmtv ان “ملف الرئاسة ليس متوقفا عند 14 آذار لانها تقوم بواجبها وقدمت مبادرات عدة وتحديدا جعجع لكن العرقلة تأتي من 8 آذار وتحديدا من فريق النائب ميشال عون – حزب الله”، لافتا الى انه “حين يتم الحديث عن “حسن نية” اقليمية بهذا الملف اصبحنا جاهزين لفتح ثغرة بالملف الرئاسي وهذا طرح في لقاء جعجع – الرئيس سعد الحريري”.
كرم اوضح ان “جعجع حاول ويحاول اعادة الملف الرئاسي للبنانيين”، مشيرا ردا على سؤال الى ان “الكلام الذي قيل ان السعوديين قالوا لجعجع ان الرئاسة تمر عبرك صحيح”. ورأى ان “مبادرات جعجع فتحت الباب للوصول لمرشح توافقي وهو لم يكن مرة معرقلاً لانتخاب رئيس”.
واكد ردا على سؤال الا شيء اسمه “تعويض” في السياسة وجعجع وضع بنفسه بالمكان الصحيح حيث اخذت القوات ثقة عالية دوليا واقليميا واصبح هو عنوانا للرجل المسؤول القادر على التفاهم لايجاد حلول للملفات.
وذكّر في هذا الاطار ان “السعودية معروفة بدعمها للبنان في مجالات عدة خصوصا اقتصادياً واصبحت تدرك ان جعجع هو الشخص التي يمكن وضع الثقة به وبحث الامور بعمق لفتح الحلول”. واعتبر ان “السعودية تساعد اللبنانيين وثمة كثر يعملون فيها فيما دول اخرى ترسل السلاح للبنان بدل دعم المؤسسات”.
وعن ترشيحات “14 آذار” قال كرم ان “جعجع ما زال المرشح الاساسي لقوى 14 آذار بالمعركة الرئاسية الديمقراطية ولدينا مرشحين داخل صفوف هذه القوى للاتفاق عليهم مع الفريق الاخر ان ارادوا”. وقال ردا على سؤال: “لسنا بوارد تعديل الدستور لايصال شخص معين فهذا يهدد الثبات السياسي وخطر على لبنان”.
واكد كرم ان “جعجع هو الصديق اللبناني الذي يؤمن بمؤسساته ودولته ولهذا تعتبره السعودية صديقاً”، لافتا الى ان الرياض داعمة للحل اللبناني. وقال ان “الحوار مع التيار الوطني الحر سيكون حول الاتفاق على الملف الرئاسي”، مضيفاً: “كنا دائماً مع وصول رئيس قوي ينال الدعم الكامل اما المقاربة الاخرى تقول انه ان لم نستطع ايصال عون او مرشح 8 آذار فلنعرقل الملف ونربطه بالتطورات الاقليمية فيما جعجع اكد اكثر لمرة لعون ان الحل الافضل هو ان نتفق على مرشح للرئاسي”.
وعن الحوار المتوقع مع التيار الوطني الحر، لاحظة كرم ان ثمة ايجابية في طروحات الحوار مع التيار الوطني الحر والتحضيرات مستمرة له لان حصوله من دون نتيجة له آثار سلبية. واوضح انه بالنسبة لنا لم يأت الحوار مع التيار الوطني الحر كرد على الحوار المرتقب بين حزب الله وتيار المستقبل.
ونفى وجود اي توجس من الحوار بين حزب الله والمستقبل “فنحن مقتنعون بضرورة هكذا حوار في ظل الوضع بالمنطقة”. وشدد ردا على سؤال الا احد يمكنه عزل المسيحيين وان يقرر عنهم والقرار بيدهم، مؤكدا “مجددا اننا غير متخوفين من الحوار بين المستقبل وحزب الله لا بل نؤيده بقوة”.
وعن القانون الانتخابي حيث انسحبت “القوات” من اجتماعات لجنة التواصل، قال كرم: “نحن قادرون كما تطرح “القوات” ان نصل لقانون انتخابي جديد يتم التصويت عليه في المجلس النيابي وبذلك وضعنا القطار على السكة ولا داعي عندها لانتظار انتهاء التمديد”. واضاف: “لسنا مستعدين ان نكون بلجنة لا تريد اقرار قانون انتخابي كي نكون شهود زور وسنواصل ضغطنا للوصول لقانون جديد”.
وعن الوضع في الكورة، طالب كرم كل الوزارات ان تقوم بدورها كي يتم ترتيب امور المناطق فنحن لا نطالب بامور كبيرة لكن ثمة طريق موت حقيقية تمر في الكورة ونحن نطالب وزير الاشغال بحل هذا الموضوع والافراج عن الاموال. واضاف: ” دعوت وزيري البيئة والصحة لزيارة الكورة التي ثمة من يريد تحويلها الى بقعة سوداء بدل خضراء”. وختم كرم: “لا يمكن الانتظار بهذا الملف بعد الآن لانه عاجل ولا يمكن السكوت عنه كذلك ثمة ملفات خطيرة اخرى في الكورة ضمنها امور بيئية ونحن نتحرك بكل هذه الملفات بمنطق غير سياسي”.