
واقتصرت الاضرار على الماديات وباشرت الاجهزة الامنية المختصة تحقيقاتها لمعرفة اسباب الحريق، وما اذا كان مفتعلا ام لا.
هذا ولجا ابناء العائلات التي احترقت خيمها للمبيت ليلا في خيم اقارب لهم في الخيم المجاورة التي لم تقترب منها النيران، وهم في ظروف صعبة للغاية بخاصة وان الامطار قد تساقطت بغزارة ليلة الجمعة.
