
في انتظار الخرق السياسي المتمثل بعقد أول جلسة حوارية بين “حزب الله” و”تيار المستقبل” قبل نهاية الأسبوع المقبل، أوضح مصدر سياسي متابع لصحيفة “السفير” أن طرفي الحوار يعوّلان على قدرة الحوار على تنفيس الاحتقان المذهبي، “وليس كما يردد كثيرون حول وظيفته الرئاسية، باعتبارها وظيفة مسيحية بالدرجة الأولى ولبنانية بالدرجة الثانية”.