أين يقف “تيار المردة” من اللقاء المرتقب بين النائب ميشال عون ورئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع وكيف ينظر اليه؟
الوزير سليم كرم قال لـ”المركزية” “لن نجيب بلا مباشرة، لأن لا مواضيع محددة بعد للبحث فيها، كما ان الدعوة الى اللقاء خرقتها زيارة جعجع الى الخارج وحصلت خلالها لقاءات جديدة وتطورات مختلفة عن تلك التي كانت سائدة أدت الى تغيير الامور من جوانبها كافة”.
واضاف “لا جديد على صعيد اللقاء الممكن حصوله، كما يمكن القول ان الاتصالات مقطوعة راهنا في هذا المجال، ولم نعلم بعد الفكرة التي حملها جعجع لبدء العمل عليها، انما لسوء الحظ لم يكن العمل داخليا محليا، بل خرقته أجواء خارجية يبدو ان نمط السير فيها غير واضح المعالم”.
وقال “عون لا يزال على موقفه لناحية الاستعداد للاجتماع، ولكن لا جواب من الفريق الآخر، كما أن المواضيع التي ستطرح خلال اللقاء لم تُحدّد بعد، لناحية اذا كان هناك تنازلات او اتفاقات، ونحن نعلم أهمية تحرّك الوفود الدبلوماسية في المنطقة، انما هناك ضبابية تسيطر على المشهد، وثمّة أمور تفرض نفسها مثل قضية “الدولة الاسلامية” و “جبهة النصرة” والدور الذي تلعبه هذه المجموعات المتطرفة على الساحة المحلية، رغم أهمية موضوع الرئاسة وقانون الانتخابات والاوضاع الأمنية، فلا يجوز ان يمثل الدولة اللبنانية رئيس يُفرض علينا، من اي طرف كان”.