
وتوجه هايد سهام النقد لهوليوود والمسؤولين عن قطاع السينما الأمريكية متهمة وقالت إن الدليل على أن الأزمة لا تكمن في شركة سوني وحدها هو حقيقة أن لا أحد وقع على العريضة التي قدمها الممثل الأمريكي جورج كلوني قبل أسابيع من وقف عرض الفيلم والتي طالب فيها صناع السينما بالتضامن مع الشركة للدفاع عن حرية الرأي.
وتقول هايد إن منفذي الهجمات كانوا يدركون مدى التأثير الذي سيتركه الكشف عن رسائل الكترونية لعدد من العاملين في الفيلم تحمل سخرية عنصرية من الرئيس باراك أوباما بحيث اثاروا حالة من الغضب حيال اصحاب تلك الدعايات العنصرية الأمر الذي منع الكثيرون من التعاطف معهم عندما دعت الحاجة إلى ذلك.
