#adsense

القادري لـ”المستقبل”: لا “لسرايا المقاومة” ولا “لسرايا الأسد” ونعم لسرايا القوى الأمنية اللبنانية

حجم الخط

غداة العملية النوعية التي شنّتها “شعبة المعلومات” في قوى الأمن الداخلي وأفضت بحسب ما كشفت صحيفة “المستقبل” في عددها الصادر أمس إلى تفكيك “خلية بعثية” كانت تتولى خطف مواطنين سوريين معارضين من لبنان، وتعمل على تهريبهم وتسليمهم إلى نظام بشار الأسد في دمشق، لاقت هذه العملية ارتياحاً عارماً في منطقة البقاع الغربي حيث توالت الإشادات السياسية والروحية والأهلية بأهمية الإنجاز الذي حققته “المعلومات”، فيما أشارت معلومات لصحيفة “المستقبل” أن عدد الموقوفين من هذه الخلية ارتفع أمس الى عشرة.

وأجمعت فاعليات المنطقة، بحسب “المستقبل” على وضع عملية تفكيك هذه الخلية في إطار “الصفعة القوية لاستخبارات نظام الأسد ولكل من لا يزال يراهن في لبنان على هذا النظام”.

وأكد عضو “كتلة المستقبل” النائب زياد القادري أن “عملية تفكيك وتوقيف عناصر مجموعة الخطف المنظم ضد النازحين السوريين، هي رسالة واضحة ويجب أن تصل، مفادها أن النظام السوري لم يعد بإمكانه أن يلعب بالامن الوطني وبأمن واستقرار اللبنانيين”.

وقال القادري لصحيفة “المستقبل”: يجب ان تفهم القوى السياسية في البقاع الغربي وراشيا الحليفة للنظام الاسدي المتهاوي انها لا تستطيع ولن تستطيع العبث بأمن واستقرار منطقة البقاع الغربي وراشيا، فهذه المنطقة لها حرمتها وكرامتها واهالي البقاع الغربي وراشيا هم عصب البناء السيادي في البلد، وبالتالي ان امنهم وامانهم واستقرارهم هو امانة بين ايدينا وهذه الامانة لن نفرط بها.

أضاف: هذه الخلية التي كشفتها شعبة المعلومات تستدعي التنبه والحذر الشديدين ودق النفير العام لفضح وكشف كل العابثين بالامن الوطني اللبناني . ووجه تحية الى “شعبة المعلومات” التي أثبتت مرة جديدة انها قادرة على حماية امن الناس، كما وجه التحية الى روح الشهيد اللواء وسام الحسن الذي له الفضل الاكبر في ان تلعب هذه الشعبة دورا حقيقيا على صعيد حماية الامن الوطني اللبناني.

وختم القادري: الم يكفنا “سرايا المقاومة” فصار عندنا اليوم “سرايا الاسد”! فلا لسرايا المقاومة، ولا لسرايا الاسد، نعم لسرايا القوى الامنية اللبنانية، هذه القوى هي السرايا الوحيدة التي نقبل بها ويجب ان يكون علمها العلم الوحيد الذي يرفرف في كافة المناطق اللبنانية.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل