
تفاوتت الترجيحات امس حول موعد الجولة الاولى المرجحة في ٢٩ كانون الاول الحالي، أكدت مصادر بارزة في ” المستقبل” لـ” النهار” ان الموعد لم يعد مهما، وقد تم الاتفاق عليه بين الأفرقاء المعنيين، من دون الإعلان عنه. وأشار الى ان الحوار سلك طريقه وهو سيبدأ قبل نهاية السنة، وسيغلب عنوان العلاقات بين الفريقين كما العنوان الأمني عليه من زاوية حماية الاستقرار وتنفيس الاحتقان السني الشيعي. لكن الأهم بالنسبة الى هذه المصادر ليس تأكيد مبدأ تنفيس الاحتقان وهو أمر متفق عليه، بل البحث الجدي في الإجراءات الواجب اتخاذها لتحقيق ذلك، وهي عمليا موضع التباين.
وإذا كانت لقاءات الرياض قد فتحت الأفق أمام ” المستقبل” للتشاور في شأن الحوار المزمع والاستحقاقات الأخرى المرتبطة، فإن مصادر سياسية تعول على الزيارة المرتقبة لرئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني لبيروت الاثنين والأفكار التي سيحملها، والتي من شأنها ان تبلور الموقف الإيراني من الاستحقاقات اللبنانية على محوري الحوار السني الشيعي من جهة والرئاسة من جهة أخرى.