مصادر أمنية لـ”المستقبل”: إشكال بتدعي مرتبط بإحتقان النفوس لعدم توقيف قاتلي نديمة وصبحي فخري

أكدت مصادر أمنية لصحيفة “المستقبل” أنّ الإشكال الذي وقع أمس الأحد في أحد أحراش بلدة بتدعي بين شبان من البلدة وآخرين من آل جعفر، ذو طابع “فردي”.

إلا أن المصادر لفتت في الوقت عينه إلى كون “خلفياته مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالاحتقان السائد في النفوس في منطقة دير الأحمر نتيجة عدم توقيف مرتكبي جريمة قتل نديمة وصبحي فخري حتى الساعة”، وسط تشديد فاعليات المنطقة على أنّ وأد هذا الاحتقان والحؤول دون إشعاله إشكالات طائفية وعشائرية، ومناطقية إنما يوجب على الأفرقاء السياسيين الذين يمنحون غطاءً حزبياً للمرتكبين المعروفين بالأسماء أن يبادروا سريعاً إلى رفع هذا الغطاء، وتسهيل مهمة إيقافهم وإحالتهم إلى العدالة. وبُعيد الإشكال الذي وقع أمس في أحراش بتدعي، أوضحت مصادر ميدانية لـ”المستقبل” أنّ فاعليات المنطقة سارعت إلى احتواء الوضع منعاً لتفاقمه، خصوصاً بعدما بدأت المظاهر المسلّحة بالبروز من خلال الحواجز التي أقامها عدد من مسلّحي آل جعفر في المنطقة.

وأضافت المصادر: إلا أنه سرعان ما تدخّل وجهاء العشيرة لتدارك الأمور عبر التنصّل من الحواجز المسلّحة ومن الاعتداء الذي تعرّض له شبان من بلدة شيفا لدى مرورهم على طريق إيعات دير الأحمر. وهو الاعتداء الذي أعاد تأجيج النفوس في دير الأحمر وأسفر عن الإشكال الذي وقع بين شبان من بتدعي وثلاثة أشخاص من آل جعفر أثناء عملية جمع الحطب لمشاحر الفحم في محيط البلدة.

إلى ذلك، حذر راعي أبرشية بعلبك ودير الأحمر المارونية المطران سمعان عطاالله حذّر من أنّ “هناك من يسعى إلى تأجيج الفتنة وإحياء الغرائز” بين المواطنين، مطالباً “الدولة بوضع حد لهذه الأمور”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل