#dfp #adsense

مصادر “المستقبل” لـ”الحياة”: لا يجب تحميل الحوار كمية من “الأحلام” الوردية هي أقرب إلى الأوهام

حجم الخط

أشارت معلومات لصحيفة “الحياة” إلى أن مجرد بدء هذا الحوار سيؤدي إلى طي الصفحة التي كان فتحها بعض الأطراف في داخل “قوى 8 آذار”، الذين توزعوا الأدوار في تقديم خدمات صحافية تتعلق بوجود رأيين في داخل “المستقبل” حول الحوار: الأول يدعمه الرئيس سعد الحريري ويدفع فيه إلى الأمام والثاني يتزعمه رئيس “كتلة المستقبل” الرئيس فؤاد السنيورة ولا يبدي فيه حماسة للحوار مع “حزب الله”.

وأضافت إن لقاء الرياض الذي عقد بين الحريري والسنيورة في حضور قيادات من “المستقبل”، أدى إلى إسقاط هذه الذريعة التي حاول أن يستخدمها البعض في “8 آذا” كمادة احتياط لتحميل السنيورة مسؤولية النتائج المتواضعة التي يمكن أن ينتهي إليها هذا الحوار.

وأكدتمصادر في “تيار المستقبل” أن “التيار” يشارك في الحوار في جبهة متراصة، وإن لا مجال للانجرار إلى تصنيفات لا تمت بصلة إلى الإجماع على ضرورة حصوله، خصوصاً أن الحريري كان أول من دعا إليه.

وإذ أجمعت هذه المصادر على أن الحوار سيبدأ من دون أن يقوم هذا الطرف أو ذاك بتحميله كمية من “الأحلام” الوردية التي هي أقرب إلى الأوهام منها إلى الحقيقة، أكدت في المقابل أن “المستقبل” جاد في حواره مع “حزب الله”، وأن من سيمثله فيه سيلقى كل دعم من قيادته، وبالتالي لا مجال للرهان على أنه سيفتح الباب أمام الوصول إلى “صفقة ثنائية” أو الدخول في مقايضة تسمح بالتفريط بدور السنيورة.

واعتبرت مصادر “المستقبل” أن الرهان على وجود فريق في “االتيار” يدعم الحوار وآخر يعارضه ليس في محله، ولن يكون هناك بين صفوفه من يصوب “بندقيته” بالمعنى السياسي على الحوار لإجهاضه كما يحلو للبعض أن يراهن.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل