.jpg)
نشرت صحيفة “الاندبندنت” تحقيقا لكيم سينغوبتا بعنوان “جراح غزة لم تندمل بعد مرور اربعة اشهر على القصف الاسرائيلي”.
ويقول سينغوبتا إن صوت الانفجارات افزع حسن ابو جمعة وايقظه من نومه فزعا، واسرع متكئا على عكازه للتأكد من سلامة ابنائه وصيحات الفزع من منازل الجيران.
وتابع ان الضربة الجوية الاسرائيلية في الساعات الاولى من صباح السبت كانت الاولى منذ العمليات الاسرائيلية في الصيف ووقعت على بعد ربع ميل من بيت ابو جمعة. ولكن التوتر مستمر في التزايد.
وقال جمعة للصحيفة “إنها مسالة وقت. لا يظن أحد أن الهدوء والسلام سيستمران. تعودنا على خرق هذه الاتفاقات”.
وجثا جمعة على الارض بالقرب من فجوة كبيرة في الارض مليئة بالركام والاسلاك، حيث كان يوجد منزل شقيقه توفيق.
ويقول سينغوبتا إنه في آخر مرة استيقظ ابو جمعة على صوت انفجار كان في هذه الفجوة التي كانت منزلا وشاهد الدماء والدخان قبل أن يفقد الوعي. وتهشمت ساقه اثر سقوط جدار فوقها وامتلأت بالشظايا.
ويضيف سينغوبتا إن جمعة رغم اصابته يعد من المحظوظين، حيث قتل 25 من افراد اسرته، من بينهم والدته، عندما دمر قصف صاروخي إسرائيلي المنزل المكون من ثلاث طوابق يوم 20 تموز بينما كانت الاسرة تتأهب للافطار في شهر رمضان.
ويقول سينغوبتا إنه بعد أربعة شهور على العمليات بين إسرائيل وحماس، ثمة بعض مؤشرات على تحسن نسبي في ظروف المعيشة، حيث اصبحت فترات انقطاع الكهرباء اقل واصبحت المواد الغذائية والدواء أكثر توفرا.
ولكنه يضيف أن 50 ألف فلسطيني ما زالوا مشردين، حيث يعيش الكثير منهم في المدارس التابعة للأمم المتحدة.