
أكد رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد أنه يؤيد تكليف أحمد نائب رئيس بلدية عرسال أحمد فليطي بتأدية دور الوسيط مع الخاطفين، مشدداً على انه يحظى بحمايته السياسية والادبية.
وأضاف جنبلاط لصحيفة “السفير”: بعد عودة فليطي من عند الجهات الخاطفة، فهمت ان هناك عرضا جديا وقابلا للمناقشة، بهدف الوصول الى حل يفتح الآفاق امام معالجة قضية المخطوفين.
وتابع: في هذا السياق، فان الوزير وائل ابو فاعور سيُبلّغ خلية الازمة التي نحن جزء منها، بهذا العرض، وأتمنى على الخلية ان يكون موقفها حياله واحدا وإيجابيا.
وعن تعليقه على إمهال عائلة العسكري سيف ذبيان الحكومة “مدة 48 ساعة للبت بالموضوع وإلا ستكون هناك تحركات كبيرة تؤثر على السياسيين”، اعتبر جنبلاط ان اهتمامه يتركز على معالجة ملف المخطوفين جميعا، رافضا العمل بشكل فردي ومذهبي.
وأضاف: أنا اقدر عواطف العائلة، لكن أتمنى عليهم ان يبقوا جزءا من الملف العام للمخطوفين، وعدم التصرف انطلاقا من حالة فردية او مذهبية، لان ذلك يضر قضية العسكريين ولا يفيدها.
كذلك، كشف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط لصحيفة “النهار” ليل الأحد أن “رسالة وصلته من الوزير وائل ابو فاعور، تفيد ان نائب رئيس بلدية عرسال احمد فليطي يحمل عرضا جديا يشكل مدخلاً لحل قضية الاسرى، بعدما زار الجهات الخاطفة. وفي هذا الصدد سينقل أبو فاعور هذا العرض الى الرئيس تمّام سلام و خلية الازمة ونحن جزء منها”.
وأضاف جنبلاط: “أتمنى التوصل الى موقف إيجابي وموحّد للخروج من هذا المأزق، وأن يحظى بتغطية سياسية من جميع الأطراف ومن دون استثناء. والسيد فليطي رجل محل ثقة ومؤهّل لمتابعة هذا الملف”.