
يبدو أن ملف العسكريين المخطوفين لا يزال يراوح مكانه من دون أي تطور على خط التفاوض، في غياب أي مؤشرات لدخول خريطة الطريق التي رسمها رئيس الحكومة تمام سلام في الإعلام قبل أيام حيز التنفيذ، لعدم تضافر العناصر الكافية لتحقيق ذلك.
واستبعدت مصادر أمنية لصحيفة “النهار” أي تطورات قريبة على هذا الصعيد، في انتظار ما ستحمله تطورات الجبهة المفتوحة في منطقة القلمون.