
اكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب جوزيف المعلوف ان “القوات” قدمت عدة مبادرات لحل معضلة الرئاسة وحاولت لبننة هذا الإستحقاق، ولكن البعض الآخر ما زال يراهن على الخارج ويأخذ أوامره من الخارج. واضاف: “لكننا لن نستسلم، وسنحاول الذهاب إلى أي مكان لحل المشكلة، بشـرط أن يلاقينا الآخرون بقليل من ليونة واعية مسؤولة مدركة بصدق ومحبة”. ثم عدّد مشـاريع قوانين تقدمت بها كتلة القوات اللبنانية منفردة حيناً ومع فرقاء آخرين أحياناً لإصلاح الفسـاد الحاصل مشـدداً على ضرورة وجود قضاء صالح والذي هو قاعدة بنيان البلدان.
وشدد خلال عشاء القوات اللبنانية – لندن الميلادي على ان “القوات” استمرت بنضال، ثم بالسـلم بعد الحرب، ثم بشـخص أخذ خياره بالسـير إلى المعتقل لكي يقول للجميع إن في هذا الكون حق.
واضاف: “استمر الصراع وخُلِقَت ثورة الأرز ونشـأت حركة 14 آذار التي كبرت بالإستشهاد عن قناعة وجوب الوقوف مع الحق. وتطور النضال وصار أصعب من نضال الحرب، وبالرغم من كل التحديات والمخاطر فالنضال هو أن نتعاطى بصدق ومحبة”. واكد: “خياراتنا في القوات اللبنانية نابعة من قناعاتنا التي من خلالها نمارس السياسة بصدق واحترام بالرغم من كل الخلافات القائمة على أرض الواقع السياسي اللبناني”.

وأشاد معلوف برئيس الحكومة تمام سـلام وبمواقفه التي هدفت، في ظل واقع الفراغ السياسي الحاصل، للحفاظ على الموقع الرئاسي المسيحي الوحيد في الشـرق الأوسـط. وذكّر بعدم ذهابه، هو المسـلم، إلى مصر بدلاً من رئيس الجمهورية بل أرسل سمير مقبل المسيحي احتراماً منه للشراكة الإسلامية المسيحية التي هي أساس لبنان. وأنه، دولة الرئيـس سـلام، ألغى الإحتفالات بعيد الإستقلال كي لا يبقى كرسي رئاسة الجمهورية فارغاً في عيد الإستقلال.