وقال أن تيّار “المستقبل” ذاهب إلى الحوار بهدف إنجاحه، لأن الوضع في البلد دقيق، ولا يجوز الاستمرار على هذا النحو، سواء على صعيد الاحتقان الداخلي أو على صعيد تعطيل الانتخابات الرئاسية.
وأوضح أن النقاط الرئيسية المطروحة للبحث من خلال الحوار أضحت معروفة وتتمحور حول السبيل لكيفية حماية البلد في ظل ما يجري في المنطقة وحماية الدولة في ظل غياب رئيس للجمهورية.
وكشف مصدر نيابي مستقبلي لـ”اللواء” أن موعد الحوار لم يتحدد بعد بشكل نهائي، لكنه بين العيدين، مثلما توقع الرئيس برّي، مشيراً إلى أن الجلسة الأولى التمهيدية ستعقد في عين التينة برئاسة الرئيس برّي باعتباره راعي الحوار، اما باقي الجلسات فالأرجح ان تعقد في مجلس النواب.
وأوضح ان الجلسة التمهيدية ستضم من “المستقبل” مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري يعاونه الوزير نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر، على أن يتابع نادر الحريري والجسر باقي الجلسات، فيما تضم عن “حزب الله” كلاً من المعاون السياسي للامين العام للحزب الحاج حسين الخليل والوزير محمد فنيش والنائب حسن فضل الله.
لكن المصدر ألمح إلى إمكانية أن تكون أسماء المشاركين في الحوار متحركة وفق الملفات التي ستبحث.
