
ورأى ريفي، أنه “سبق واكد في عدة محطات، أن حياة العسكريين تسمو فوق أي ثمن، ويجب انهاء هذا الملف سواء عبر التبادل او المقايضة”، مشيرا الى أن “كل الجهات السياسية اعربت عن وقوفا الى جانب العسكريين”، مؤكدا أن “الكثيير من السياسيين يؤيدون التقايض”.
واذ اوضح أن “ما قام به اهالي العسكريين أزال العديد من العقبات في هذا الملف”، اكد أنه “شخصيا يعطي نائب رئيس بلدية عرسال أحمد فليطي الثقة بالتكليف، وان الفليطي لم يفوض من قبل مجلس الوزراء”، مشيرا الى أن “الفليطي هو قناة تفاوض مع تنظيم “داعش”، وهناك قنوات تفاوض مع “جبهة النصرة”. ثم اجرى ريفي اتصالا بالفليطي وبحث معه في ملف المفاوضات.
