#adsense

السبسي أول رئيس غير موقت لتونس مهد ثورات الربيع العربي بـ55%

حجم الخط

 

أصبح رئيس حركة نداء تونس، رئيس الوزراء الأسبق باجي قايد السبسي أول رئيس غير موقت لتونس منذ إطاحة الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في ثورة الياسمين أولى ثورات الربيع العربي.

وحصد السبسي ما نسبته 55,86% من أصوات التونسيين المشاركين بالدورة الثانية للانتخابات مقابل 44,32% لمنافسه الرئيس الذي سيودع القصر الرئاسي المنصف المرزوقي. السبسي حصل على 1731529 والمرزوقي حصد 1378513 صوتاً.

وكانت حملة السبسي قد أعلنت فوزه مباشرة بعد غلق مكاتب الاقتراع استنادا إلى “أرقام جزئية وأيضا إلى نتائج عمليات استطلاع قامت بها ثلاث منظمات” وفقا لما أعلن رئيس حملته، المناضل اليساري السابق محسن مرزوق. غير أنّ مدير حملة منصف المرزوقي، رئيس مكتبه السابق، عدنان منصر، اتهم حملة منافسه بارتكاب جريمة انتخابية باستباقها الإعلان عن النتائج، مشيرا إلى أن عمليات الفرز مستمرة ودعا أنصاره إلى الاحتفال أيضا.

 

وفي الوقت الذي بدأت فيه احتفالات أنصار السبسي، الذي تحول إلى مقر حملته وخاطبهم ملوحا بشارة النصر، وفيما احتفل بعض أنصار المرزوقي، شهدت بعض مدن الجنوب التونسي، ولاسيما الحامة في محافظة قابس معقل رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، ودوز التي ينحدر منها الرئيس المؤقت منصف المرزوقي، احتجاجات قام بها أنصاره وتحولت إلى اشتباكات مع قوات الأمن، تنديدا بما اعتبروه “استيلاء على إرادة الناخبين وفرضا للأمر الواقع” بالإسراع بالإعلان عن نتائج من المقرر إعلانها الاثنين وليس الأحد.

وفي أول رد فعل له، قال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي إنّ الفائز في الانتخابات، أيا كان، سيدرك أنّ قرابة نصف التونسيين معارضون له وأن من سيتم إعلان فوزه سيكون رئيسا لمن انتخبه ومن لم ينتخبه ، داعيا الجميع “إلى التهدئة”. وأضاف الغنوشي في تسجيل صوتي أن “الثورة التونسية هي الوحيدة التي مكنت من الوصول إلى انتخابات ديمقراطية على العكس من باقي الثورات العربية الأخرى”.

وبرز في خريطة الاصوات اعطاء غالبية مناطق الجنوب اصواتها للمرزوقي فيما مناطق الشمال ايدت السبسي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية, وكالات

خبر عاجل