
لم يحمل ملف العسكريين المخطوفين ايّ جديد، وفضحت “عجقة المفاوضين” عقم المعالجات وتفريخاً لمفاوضين ومبادرات عدة بين ليلة وضحاها قد لا تؤدي الى حل هذا الملف، بل قد تزيد الأمور تعقيداً لعدم تقديم الخاطفين بعد أيّ لوائح إسمية وأيّ ضمان بسلامة العسكريين.
وفي حين سقط من لائحة المفاوضين الشيخ وسام المصري الذي بادر شخصياً بلا تكليف من أحد، إلى أنه أكد انه ماض بوساطته وسيزور الخاطفين في جرود عرسال في الساعات المقبلة ليحمل من “داعش” لائحة بمطالبها وأسماء الموقوفين الذين تريد المقايضة بهم.
وظَهرَ أمس الأحد مفاوض جديد هو نائب رئيس بلدية عرسال أحمد فليطي، الذي أكد لصحيفة “الجمهورية” انّ رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب وليد جنبلاط كلّفه، عبر وزير الصحة وائل أبو فاعور، الوساطة مع الخاطفين. واعلن انه زار أمس جرود عرسال وقابلَ مسؤولي “داعش” الذين وافقوا على تكليفه.
وكان الفليطي، الذي تربطه “صِلة قرابة بعيدة” مع رنا الفليطي زوجة الدركي الشهيد علي البزال، زار جرود عرسال صباح أمس الأحد وعاد منها ظهراً، واطلع رئيس البلدية علي الحجيري على نتائج زيارته.