
أشارت معلومات لصحيفة “الحياة” أن الشيخ وسام المصري الذي كان تردد أن له علاقة بالخاطفين، ينتظر اتّصالاً من المسلحين للتوجه من جديد إلى الجرود للقاء “داعش”. وأعلن المصري في حديث تلفزيوني أنه سيسعى إلى نقل مطالب “الدولة الإسلامية” إلى الدولة اللبنانية وانتزاع تعهّد بعدم قتل العسكريين.
أمّا الشيخ مصطفى الحجيري فتردّد أنه يتابع ملف العسكريين بعيداً من الأضواء، ويتحرّك للتخفيف من التعقيدات التي تسود الملف مع قنوات خاصة به بمبادرة منه، ولم يُعرف إذا كانت جهات رسمية تواكب جهوده.