كشف تقرير لمنظمة العفو الدولية أن سبي “داعش” لنساء وفتيات ايزيديات دفعهن للانتحار او الاقدام على محاولة ذلك.
وقالت كبيرة مستشاري الأزمات في منظمة العفو دوناتيلا روفيرا في التقرير ان “العديد من اللواتي وقعن ضحية عمليات استعباد لا اخلاقية يبلغن من العمر 14 عاما او 15، وحتى أقل من ذلك”.
واشارت المنظمة الحقوقية إلى ان غالبية الذين اتخذوا النساء والفتيات “سبايا” كانوا من مقاتلي “داعش” وبعض المؤيدين له.
وقالت روفيرا ان “الحصيلة الجسدية والنفسية لاعمال العنف المروعة التي مرت بها تلك النسوة، كارثية”.
واضافت أن “العديد منهن عذبن وعوملن كالرقيق. حتى اللواتي تمكن من الهرب، لا زلن يعانين من آثار صدمة نفسية عميقة”.