
أكدت مصادر وزارية ونيابية متابعة لحوار “حزب الله” ــ “المستقبل” رسمياً لصحيفة “السفير” أن “الجلسة الاولى التي ستعقد مساء اليوم في عين التينة برعاية الرئيس نبيه بري، سيتم خلالها وضع جدول أعمال الحوار بشكل مفصل لينطلق البحث جدياً بعد الأعياد، وربما تعقد جلسة أخرى بين العيدين”.
ولاحظت أنه “تم اختيار شخصيات حوارية لا صدامية، لكنها تدعو الى عدم استباق الامور حول ما يمكن أن يتوصل اليه الحوار من نتائج عملية، لكن الأكيد أن من ضمن عناوينه العامة: تفعيل العمل الحكومي والتشريعي، ومحاولة الاتفاق والتعاون على مواضيع ومشكلات عالقة من شأن حلها أن يريح مؤسسات الدولة ويسهل عملها بقدر ما يريح الشارع والناس ويحفظ الوحدة الوطنية، إضافة الى سبل مكافحة الإرهاب وتثبيت الاستقرار الأمني”.
وشددت على أن “الحوار جارٍ منذ فترة على خط موازٍ بين “حزب الله” و”الكتائب”، بدأ به عن “حزب الله” النائب علي فياض وعن “الكتائب” النائب ايلي ماروني وأحياناً النائب سامي الجميل، لتبادل وجهات النظر والمقاربات حول كل المواضيع الأمنية والسياسية والإجرائية الشبيهة بعناوين الحوار بين الحزب و “المستقبل”، ولكنها أوضحت أن «هناك جدول أعمال أوسع بقليل يتضمن قضايا وملفات أساسية داخلية، ولاحقاً سيتضمّن ملفات ذات بعد استراتيجي لم يحُن أوان الخوض فيها، لكن حتى الآن لا تشمل عناوين البحث القضايا المختلف عليها مثل سلاح المقاومة ودور الحزب في سوريا”.