
استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر الثلثاء، السفير الاميركي ديفيد هيل، وعرض معه الاوضاع والتطورات، في حضور المستشار الاعلامي علي حمدان.
وأثار بري مع السفير الاميركي ملف النفط والغاز والحدود البحرية والاعتداءات الاسرائيلية على بحرنا والمنطقة الاقتصادية الخاصة.
ووعد هيل باستمرار الولايات المتحدة في سعيها ودورها في هذا الشأن، موضحا أنه سيعود قريبا الى المنطقة الموفد الاميركي المكلف هذا الملف.
وقال هيل بعد اللقاء: “لقد كان لي للتو شرف لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، وكنت قد التقيت في وقت سابق اليوم الرئيس ميشال سليمان ورئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون، ومساء أمس رئيس القوات اللبنانية سمير جعجع، وفي كل هذه اللقاءات ناقشنا التحديات التي تواجه المنطقة ولبنان. وكما هو الحال دائما، استمعت بعناية الى وجهات نظرهم وتحليلاتهم. كما سألت كيف يمكن للولايات المتحدة أن تكون أكثر إفادة. فأميركا، مثل آخرين كثر في المجتمع الدولي، ملتزمة مساعدة لبنان في الحفاظ على الامن والاستقرار”.
أضاف: “المطلوب التزام دستور لبنان عند معالجة الصعوبات السياسية التي تواجه البلاد. فاللبنانيون وحدهم يستطيعون، وعليهم، ويجب ان ينتخبوا رئيسا في شكل عاجل. القيام بذلك وحده لن يحل كل المشاكل المتعددة التي تشكل تحديا لهذا البلد، لكنه سيمكن البلاد من مواجهة تلك التحديات وفقا للدستور وللميثاق الوطني، الذي يبدو لي وللعديد من اصدقاء لبنان ضرورة”.
وتابع: “أود أن أنتهز الفرصة لأكرر أن الولايات المتحدة تستمرة في التزام دعم الجهود اللبنانية لكي يتحول الى بلد مصدر للنفط والغاز، وان موقفنا كان دائما ان نستمع ونطلع من المسؤولين الرسميين اللبنانيين وكيف يأملون ان يتقدموا في قضيتهم، ولنبحث في تفعيل الولايات المتحدة وسعيها من أجل المساعدة. ويعود للبنانيين القرار في التصرف ومتابعة العمل لاستثمار ثروته النفطية والغاز.
ولطالما كنا جاهزين للعمل مع السلطات اللبنانية من أجل المساعدة وإيجاد الحلول لكل هذه القضايا، واقتراح الافكار للطرفين اللبناني والاسرائيلي، وسنكمل اداء هذا الدور في هذا المضمار ما دام هناك رغبة في ذلك”.
وكان بري استقبل النائب محمد الصفدي وعرض معه الاوضاع العامة.
كذلك استقبل رئيس بلدية صيدا سابقا عبد الرحمن البزري، ثم النائب الاول لحاكم مصرف لبنان رائد شرف الدين.
من جهة أخرى، أرسل بري الى الرئيس التونسي الجديد برقية يهنئه فيها بانتخابه، وجاء فيها: “باسمي وباسم مجلس النواب اللبناني، أقدم لكم أحر التهاني بالثقة الشعبية الغالية التي تجسدت في انتخابكم رئيسا للجمهورية التونسية.
إننا في لبنان سنواصل الإحتفاظ بأوطد العلاقات مع بلدكم الشقيق، والتي بنتها صور مع قرطاج منذ فجر التاريخ، آملين أن يكون بلدكم الشقيق نموذجا لعملية التطور الديموقراطي في العالم العربي”.
وتلقى أيضا برقية تهنئة بحلول رأس السنة الميلادية من رئيس الحكومة العراقية السابق إياد علاوي.