ينطلق الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” مساء الثلثاء. وسيحضر الحوار عن “تيار المستقبل” وزير الداخلية نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر ومستشار الرئيس سعد الحريري نادر الحريري وعن “حزب الله” الوزير حسين الحاج حسن والنائب حسن فضل الله والحاج حسين خليل.
وعلمت “النهار” ان الجلسة الاولى ستكون ذات طابع عام ولن يخوض فيها المتحاورون في التفاصيل التي فهم أنها ستطرح على طاولة النقاش بعد عطلة الاعياد. وأشارت جهات مواكبة الى ان إعداد جدول الحوار سيتم في الفترة التي ستلي الجلسة الاولى التي ستكون وظيفتها إشاعة مناخ التواصل بين الجانبين. وأبلغت مصادر “حزب الله” عشية الجلسة “النهار” ان ممثليه في الحوار “جدّيون وواقعيون الى آخر مدى ومتفائلون بهذا الحوار لما له من انعكاسات على مجمل الاوضاع في لبنان”. وردا على سؤال عن جدول الاعمال قالت المصادر:”نحن منفتحون على النقاش من غير أن يغيّر ذلك في استراتجيتنا لان الامر المهم هو منع الاحتقان في الشارع وإراحة البلد لمواجهة الخطر الارهابي التكفيري”.
وعشية انطلاق أولى جلسات الحوار في عين التينة، وضعت مصادر رفيعة في “تيار المستقبل” اللقاء الذي سيعقد مساءً في إطار “كسر الجليد” برعاية وحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري ومعاونه الوزير علي حسن خليل.
وشددت المصادر لـ”المستقبل” على كون وفد “التيار” يتّجه إلى عقد حوار مع الحزب يرتكز على قاعدتين أساسيتين تتمحوران حول ضرورة العمل الجاد على خفض منسوب الاحتقان السني الشيعي، ووجوب السعي الفاعل لانتخاب رئيس للجمهورية.
وقالت مصادر تواكب التحضيرات الجارية لـ”الجمهورية” إنّ الحديث عن جدول اعمال متكامل ببنود واضحة ومرقّمة غيرُ موجود الى اللحظة، وإنّ الأفكار المطروحة كثيرة وموسّعة بانتظار ان يجلس الجميع حول الطاولة ليقرّروا لاحقاً البنود التي سيتناولها الحوار.
وكشفَت المصادر أنّ ظروفاً طارئة قدّرَها برّي دفعَته الى تقديم موعد الإجتماع الى اليوم بدلاً من نهاية الأسبوع الجاري، نظراً إلى بعض المخاوف الأمنية التي تحتاج الى مثل هذا اللقاء سريعاً لتخفيف الإحتقان لدى اوساط الطرفين وفي مناطق حسّاسة. وأكّد برّي أهمّية الحوار بين «حزب الله» وتيار «المستقبل» في هذه الظروف، معتبراً أنّ هذا الحوار هو عيديّة للّبنانيين.
وعشية الجلسة، أكّد النائب الجسر لـ”اللواء” ان وفد “المستقبل” سيتوجه إلى عين التينة، بعقل منفتح واستعداد طيب لمناقشة الملفات الخلافية.