كرم وزير الاعلام رمزي جريج عددا من موظفي وزارة الاعلام واذاعة لبنان الذين بلغوا سن التقاعد، وذلك في حفل اقيم في استوديو رقم 4 في مديرية الاذاعة اللبنانية.
بعد النشيد الوطني، قال الوزير جريج: “الزملاء الاعزاء، اقول الزملاء لان وزير الاعلام هو حكما زميل للاعلاميين. وبين نقابة المحامين التي توليت قيادتها فترة من الزمن حيث الكلمة للعدالة ووزارة الاعلام التي مضى على تولي مسؤوليتها فترة قصيرة علاقة، لان كلا المؤسستين تسعيان الى فرض دولة القانون وحرية الكلمة”.
اضاف: “انها مناسبة لأقول للاعلاميين انني متضامن الى اقصى حد معهم وانني سأسعى الى اقرار القانون الذي ينصفهم ويعطيهم حقوقهم كاملة وقد وعدني نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري بأنه سيتولى فور حلول السنة الجديدة دراسة هذا القانون في اللجان المشتركة في المجلس النيابي من اجل اقراره”.
وتابع جريج: “اليوم لا اريد ان اقدم كشفا للحساب. الكلام كثير عما حقق دعما يمكن تحقيقه في المستقبل. اليوم أود ان اقول بعض الكلمات: الكلمة الاولى تحية الى الجيش اللبناني والى شهدائه الذين يدافعون عن الوطن في ظروف صعبة ونأمل ان يتم الافراج في أقرب وقت عن الجنود المختطفين. واعتقد ان الاعلام قد ادى دورا في دعم الجيش في نضاله وحربه ضد الارهاب التكفيري”.
اضاف:” الكلمة الثانية التي اريد ان اوجهها الى المكرمين الذين بلغوا سن التقاعد. صحيح انهم سيتركون وظائفهم في وزارة الاعلام ولكن الاثر الذي تركوه في الوزارة سيبقى وسنبقى نتمثل بأدائهم الاعلامي المميز ونتذكرهم، وسوف تعطيهم الحياة بعد سن التقاعد فرصا للعمل والخدمة ولتأدية رسالتهم الاعلامية. فهنيئا لهم هذا التكريم واتمنى لهم التوفيق بعد تقاعدهم والصحة والعافية والنجاح في ما سيعملون فيه”.
وقال: “الكلمة الثالثة اريد ان اوجهها الى الاعلاميين لكي اقول لهم ان هناك مشاريع كبيرة تنتظرها في وزارة الاعلام، أولها في ما يتعلق بالاذاعة. توسيع نطاق الاذاعة اللبنانية بحيث تغطي 85% من الاراضي اللبنانية بدلا من 35% وذلك عن طريق التعاون بين اذاعة لبنان وتلفزيون لبنان، وقد أعلن رئيس مجلس ادارة التلفزيون بأن يسمح لاذاعة لبنان بالبث عبر الاعمدة والقنوات الموجودة لدى تلفزيون لبنان، والتي من شانها اذا استعملتها اذاعة لبنان ان تغطي اكثرية المناطق اللبنانية وهذا انجاز كبير. ولكن يجب ان يرافق هذا الانجاز تحسين في الاداء الاذاعي. وارى ان اذاعة لبنان تقوم بجهد موصوف ولها عصر ذهبي عندما كانت تبث في لبنان حين لم تكن اي اذاعة خاصة موجودة. ويجب ان يعود الى اذاعة لبنان تألقها المشهود له”.
واضاف: “الى جانب الاذاعة، هناك “الوكالة الوطنية للاعلام” التي تقوم بجهود كبيرة، وقريبا سنفتح مكتبا للوكالة في مرجعيون، كذلك اصبح الى جانب اللغات المعتمدة في الوكالة وهي العربية والانكليزية والفرنسية اصبح هناك اللغة الاسبانية المهمة لانها تغطي مناطق كبيرة فيها مغتربون لبنانيون”.
وتابع: “الوكالة الوطنية تشكل مصدرا للاخبار لاكثر وسائل الاعلام في لبنان، واتمنى لها المزيد من الجهد من اجل بقاء دورها فعالا”.
ولفت جريج الى “ان الوكالة الوطنية للاعلام بدأت بجمع وتأهيل أرشيف الوكالة، وهو عمل سيتطلب عدة سنوات ولكنها خطت خطوات في هذا الاتجاه”.
وقال: “الدولة تملك جميع اسهم تلفزيون لبنان وهو يخضع الى حد بعيد الى رقابة من قبل وزارة الاعلام عبر مفوض الحكومة لدى التلفزيون المدير العام الذي يقوم بدوره في هذا الصدد على اكمل وجه. وتلفزيون لبنان خطا خطوات مميزة خلال السنة والنصف الماضية، ونأمل ان يخطو خطوات اخرى ينبغي تحديد اهداف جديدة للتلفزيون كتغطية المناطق واعتماد برامج تثقيفية وتهذيبية وأدبية واعادة احياء الفولكلور والتراث اللبناني والزجل، بالاضافة الى تمويل التلفزيون بحيث يحتل المرتبة التي يستحقها التي كان يحتلها عندما انشىء في العام 1958”.
وتمنى جريج للجميع اعيادا سعيدة مباركة، وقال: “في الاعياد ننسى كل المآسي التي نعيشها على الصعيد المؤسساتي. ونحن نتمنى في اقرب وقت ان يكون لدينا رئيس جديد للجمهورية لان عمل كل المؤسسات معطل الى حد بعيد بسبب شغور هذا المركز، ونأمل ان يتم انتخاب رئيس جمهورية جديد وان تعمل المؤسسات بصورة فعالة”.