
أشارت مصادر مطلعة على جولة لاريجاني اللبنانية التي ستشمل أمين عام حزب الله حسن نصر الله، أنّ لقاءاته تتمحور حول موضوع الحل السياسي في سوريا والمبادرة الروسية التي ترتكز في مراحلها الأولى على جمع ممثلين من المعارضة والنظام.
وأوضحت لـ«الشرق الأوسط» أنّ الجولة التي أتت بعد زيارة قام بها نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف ومدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو إلى لبنان، تمحورت حول جهود لجمع أكبر عدد من المعارضين السوريين على طاولة الحوار مع الأسد، بعدما بات هناك فريقان في المعارضة، الأوّل يتمثل بـ«داعش» و«جبهة النصرة»، المصنفين إرهابيين ولا يمكن أن يكونا طرفا في الحوار، والثاني يتمثل بـ«الائتلاف الوطني» المنقسم، مرجحة أنّ يكون رئيس الائتلاف السابق أحمد معاذ الخطيب هو الجهة المعارضة في الحوار.